
|
العراق سيدعو شركات النفط الفرنسية والعالمية للمؤتمر النفطي العالمي في البصرة منتصف أبريل المقبل |
|
اكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة النفط العراقية أمس ان الوزارة ستدعو كبريات شركات النفط الفرنسية والعالمية لحضور المؤتمر النفطي العالمي الذي سيعقد منتصف ابريل (نيسان) المقبل في البصرة (جنوب) لطرح خطط الوزارة العراقية وسياستها النفطية لاعادة تأهيل هذا القطاع. وقال عاصم جهاد المستشار الاعلامي لوزير النفط العراقي لوكالة الصحافة الفرنسية ان «الوزارة ستدعو كبريات الشركات العالمية بما فيها الشركات الفرنسية للمشاركة في المؤتمر النفطي العالمي الذي سينظم منتصف شهر ابريل المقبل في مدينة البصرة». واوضح ان «الوزارة ستحاول في هذا المؤتمر الاول من نوعه طرح سياستنا النفطية المستقبلية في وزارة النفط وتوقعاتنا لمستقبل قطاع النفط وخططنا لتنمية هذا القطاع للوصول بطاقاتنا الانتاجية الى المستوى الذي نطمح اليه وهو بين خمسة وستة ملايين برميل يوميا في نهاية العقد الحالي». واضاف جهاد ان المؤتمر سيشكل فرصة «لتطلع الشركات النفطية العالمية على احوال الصناعة النفطية واجراء لقاءات مع المسؤولين عن القطاع النفطي في العراق لطرح تصوراتهم بخصوص عمليات الاستثمار المستقبلية». من جانب اخر، استقبل وزير النفط العراقي ابراهيم بحر العلوم ولاكثر من ساعة اول من امس القائم بالاعمال الفرنسي بيرنار باجوليه. وقال جهاد انه «تم في اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وخصوصا في المجال النفطي». واضاف ان السفير الفرنسي اعرب خلال اللقاء عن اهتمام «الشركات النفطية الفرنسية مثل توتال التي ولدت في العراق عام 1924 بالمشاركة في اعادة تأهيل القطاع النفطي والمشاركة في الاستثمارات النفطية». وقال بحر العلوم ان «لفرنسا دورا كبيرا ومهما في المنطقة والشركات النفطية لها خبرة واسعة في العراق ونحن بحاجة للاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في تأهيل القطاع النفطي وبناء قاعدة صناعة نفطية متطورة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة بعد ان عانى هذا القطاع في زمن النظام البائد من تخلف كبير». وتجري اعادة تأهيل قطاع النفط العراقي بالتعاون مع شركة «كيلوغ براون اند روت»، الفرع من مجموعة هاليبورتن الاميركية التي تولى ادارتها نائب الرئيس الاميركي الحالي ديك تشيني من 1995 الى 2000. ويملك العراق احتياطات نفطية مثبتة تبلغ 112.5 مليار برميل مما يجعله في المرتبة الثانية عالميا بعد السعودية.
|