رجوع

ارشيف الأخبار

الرئيس الإيراني السابق رفنسجاني: يبدي انفتاحه للحوار مع الولايات المتحدة

 

 مع إعلان وكالة الأنباء الإيرانية، أن المحافظين اكتسحوا منافسيهم الإصلاحيين وازاحوهم من البرلمان وحققوا أغلبية واضحة في المجلس المكون من 290 مقعداً، وتعدهم بدعم التيار الإصلاحي الذي يقوده الرئيس محمد خاتمي نافيين ما تردد عن أنهم سوف ينهون النزر اليسير من الإصلاحات التي نفذها خاتمي وسميت (ربيع طهران) في إشارة الى ما قامت به القوات السوفيتية من إنهاء (ربيع براغ) في تشيكوسلوفاكيا السابقة أثناء العهد الشيوعي، انتقدت واشنطن الانتخابات الإيرانية ووصفتها أنها لم تستوف المعايير الدولية.

ودان الرئيس الأمريكي جورج بوش ما اعتبره محاولات خنق المعارضة.. ولكن طهران ردت بعنف على ما اعتبرته تدخلات غير مقبولة في شؤونها الداخلية.

ومن جهة أخرى ابدى الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفنسجاني في مقابلة نشرتها صحيفة (كيهان) المحافظة يوم أمس: انفتاحه للحوار مع الولايات المتحدة، ولكنه قال (أنه يمتثل لموقف مرشد الجمهورية الإسلامية السيد خامنئي المعارض لذلك) واردف (ان الأمريكيين يعرفون أن إيران قد تزيد مشاكلهم لو كانت تريد ذلك) وتابع (لا جديد في العلاقات) واضاف (مع ذلك انه وعلى هامش المسألتين الأفغانية والعراقية فإن مندوبينا يبحثون مع الأمريكيين لكن بشأن علاقاتنا لا وجود لأي شيء).

والجدير بالذكر أن وزارة الداخلية ردت بحدة يوم أمس على المحافظين الذين اتهموها بأنها تلاعبت بنسبة المشاركة في الانتخابات معتبرة أن موقفهم يتسم بالتجني والافتقار الى المعلومات.

وقال حداد عادل رئيس ائتلاف (رواد بناء إيران الإسلامية) (آباد كران) للصحفيين في طهران (رأينا بعض المميزات والعيوب خلال سبعة أعوام من حكم خاتمي ولكن على الرغم من ذلك فإننا نعترف بانجازاته وسندعمه وندعم سياسته حتى نهاية فترته الرئاسية في آب/ أغسطس عام 2005).