
|
النائب الكويتي الدكتور حسن جوهر: القرار السياسي هو ما نحتاجه لتحقيق التكامل بين مجلس التعاون |
|
اكدت شخصيات سياسية واقتصادية واكاديمية كويتية ضرورة التركيز على الجانب التنموي لكويت المستقبل بعد سقوط النظام العراقي السابق الذي كان يشكل عبئا على اولويات عمل متخذي القرار بسبب التهديد الأمني الذي كان يمثله ذلك النظام. ودعت هذه الشخصيات في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) الى «الالتفات الى التحديات الاقتصادية التي تشكل احد التحديات المهمة التي تواجه دول العالم بشكل عام». من جهته دعا عضو مجلس الامة الدكتور حسن جوهر الى «اعادة جسور الثقة بين الكويت والعراق سواء على مستوى القيادة السياسية او المستوى الشعبي من خلال ازالة الارث الثقافي والعدائي الذي خلفه النظام العراقي السابق في عقول الاطفال والشباب العراقيين». واضاف اننا «نستطيع من خلال هذه الثقة ان نخلق برامج اقتصادية وتنموية مشتركة وكذلك يجب ان تساعد دول المنطقة لتأهيل العراق الجديد للدخول الى المجتمع الدولي وخصوصا في ما يتعلق بمبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي وحقوق الانسان اضافة الى الايمان بالديموقراطية والتعددية السياسية». وأكد ضرورة «تشجيع خلق نظام حكم متكامل يحفظ وحدة الاراضي العراقية وتماسك الهوية العراقية لجميع العراقيين وألا تبخل عليهم دول الجوار في شيء لما يمرون به من ازمات متعددة وفراغ سياسي وأمني». واشار الدكتور جوهر الى أهمية «التكامل الاقليمي خصوصا بين دول مجلس التعاون الخليجي»، مضيفا ان «المسيرة العالمية تتجه نحو الوحدة والاندماج وقيام المؤسسات التكاملية لذا فإن منظومة مجلس التعاون مؤهلة لتحقيق مثل هذا الحلم الذي يحظى باجماع شعوب الخليج ولكن ما ينقصه هو القرار السياسي».
|