
|
الاصلاحيون في ايران يعتزمون استجواب خاتمي ومطالبته بالاستقالة |
|
بدأت تداعيات فوز المحافظين في الانتخابات البرلمانية الايرانية التي جرت مؤخراً تظهر على المشهد الايراني، حيث كشفت معلومات صحفية ان النواب الاصلاحيين يعتزمون استدعاء محمد خاتمي الرئيس الايراني لاستجوابه في البرلمان ومطالبته بالاستقالة بعد ان اصبح عملياً زعيماً للمعارضة في البرلمان الجديد الذي ضمن فيه المحافظون الأغلبية المطلقة فيما قرر مهدي كروبي رئيس البرلمان الحالي الانسحاب من المشاركة في المرحلة الثانية للانتخابات. وذكرت صحيفة «رسالات» الصادرة في طهران امس الاربعاء ان نواب البرلمان الاصلاحيين في ايران يعتزمون استدعاء خاتمي لاستجوابه بشأن ما يصفونه بعملية الانتخابات البرلمانية غير الشرعية. وقالت الصحيفة اليومية ان هذه ستكون اول مرة يستدعي فيها البرلمان الايراني الرئيس لاستجوابه. ونسبت الى نواب لم تسمهم قولهم انه «سيطلب من الرئيس الاستقالة في نهاية المطاف لان خاتمي اصبح في حقيقة الامر زعيماً للمعارضة عقب فوز المحافظين». وافادت صحيفة «ايران ديلي» بأن نحو 50 نائباً طلبوا استدعاء الرئيس وان الدستور ينص على ان توقيع 25 نائباً فقط على الطلب يكفي لجعل الطلب ملزماً للرئيس. من ناحيته أعلن رئيس البرلمان الايراني المنتهية ولايته ورئيس لائحة المرشحين الاصلاحيين للانتخابات التشريعية مهدي كروبي أمس انسحابه من المشاركة في المرحلة الثانية للانتخابات المثيرة للجدل. وقال كروبي في تصريحات نقلتها عنه وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية إن «الاثار السيئة التي كان انسحابي سيخلفها قبل إجراء الانتخابات قد انتفت لذلك أعلن انسحابي رسميا من مواصلة المشاركة في الانتخابات». ووجه المسئول الايراني رسالة لوزير الداخلية يخطره باستقالته على الرغم من حصوله على المركز رقم 31 حسب نتائج الجولة الاولى لانتخابات دائرة طهران يوم الجمعة الماضي. وأشار رئيس البرلمان إلى فوز أكثر من 20 مرشحاً بعضوية المجلس في طهران على أن يتم تحديد المقاعد المتبقية في الجولة الثانية للانتخابات حسبما أفادت الوكالة. في هذه الاثناء اكدت نتائج نهائية اعلنتها وزارة الداخلية الايرانية على موقعها على شبكة الانترنت أمس ان المحافظين الايرانيين فازوا بـ 27 مقعدا من اصل 30 في طهران ما يرفع الى 156 عدد المقاعد النيابية التي حصلوا عليها ما يعني انهم باتوا يحظون بالغالبية المطلقة في مجلس الشورى البالغ عدد مقاعده 290 مقعداً. وتفيد هذه الارقام التي نشرت بعد خمسة ايام من الدورة الاولى للانتخابات انه سيعاد التصويت في دورة ثانية على ثلاثة مقاعد نيابية سيتنافس عليها اربعة مرشحين محافظين ومرشحان اصلاحيان. وهناك خمس او ست سيدات في عداد الفائزين الـ 27 في طهران وجميعهن اعضاء في لائحة ائتلاف رواد البناء. ولم تنشر وزارة الداخلية في البداية اسماء الفائزين الـ 27. وبحسب تعداد غير رسمي بات للمحافظين مع اضافة المقاعد الـ 27 في طهران 156 نائبا في مجلس الشورى، مقابل 39 للاصلاحيين و31 للمستقلين وخمسة لممثلي الاقليات الدينية. وهناك 58 مقعدا سيعاد التنافس عليها.
|