
|
السيد محمد بحر العلوم: إنشاء الله سيظهر في نهاية الأسبوع قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية |
|
كان الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة الاخضر الابراهيمي رأس فريقاً متخصصاً في الانتخابات تابعاً للأمم المتحدة في زيارة استغرقت أسبوعاً للعراق في وقت سابق من هذا الشهر. وأول من أمس أكد مسؤولون للأمم المتحدة (ان المنظمة الدولية تقوم بالاعداد لارسال فريق خبراء الى العراق في غضون أسبوعين للمساعدة في تمهيد الطريق للانتخابات العام المقبل، وقالوا أن الفريق الذي سترأسه كارينا بيريلي رئيسة وحدة الانتخابات في الأمم المتحدة سيغادر الأسبوع الثاني من آذار/ مارس للقيام ببعض الخطوات اللازمة للاعداد للانتخابات. ولدى بدء الاجتماع حول الوضع في العراق، طرحت فرنسا وألمانيا، اللتان عارضتا الحرب على العراق، إمكانية صدور قرار جديد يحدد الدور الذي يمكن أن تضطلع به الأمم المتحدة في العراق في إطار نقل السلطة وتنظيم انتخابات. وقال السفير الأمريكي جون نيغروبوبتي في ختام اجتماع حول العراق (ان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اقترح شخصياً ان نتحلى بالمرونة، وهذا يمكن أن يكون موضوع بحث في المستقبل لكن ليس ثمة ضرورة للقيام بذلك على الفور) وشاطره الرأي السفير البريطاني في الأمم المتحدة ايمري جونز باري قائلاً (ان زملاء يرغبون في دور متزايد للأمم المتحدة ونوافق على الفور، ولكن ثمة كثيراً من العناصر في القرارات الراهنة لمجلس الأمن التي تتيح فعلاً تحديد هذا الدور). وتساءل السفير الفرنسي جان مارك دو لاسايليبر (بغض النظر من دور الأمم المتحدة، هل مازالت هذه القرارات التي اتخذت في إطار الاحتلال قادرة على إدارة الوضع في عراق يتمتع بالسيادة؟! ومن جهة أخرى أعلنت سلطة التحالف استعدادها لتأجيل المفاوضات حول وضع قواتها والتي كانت متوقعة في آذار/ مارس المقبل الى ما بعد نقل السلطة في 30 حزيران/ يونيو القادم. هذا وقال رئيس مجلس الحكم الانتقالي بالوكالة السيد محمد بحر العلوم في مؤتمر صحافي عقد في بغداد (ان المجلس تسلم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وقرر إحالته الى لجنة لدراسته دراسة وافية حتى تعطي رأيها بصورة مفصلة لكي يتم الرد عليه رسمياً الأسبوع المقبل) وأضاف (ان إيجابيات هذا التقرير هي التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات وتهيئة شعبية للشرائح العراقية لتقبل الانتخابات وإجماع عراقي على ضرورة استعادة السيادة واحترام موعد السلطة الى العراقيين) واردف (أما السلبيات التي وردت في هذا التقرير فهي تضخيم تصاعد الحالة الطائفية الموجودة في العراق بالإضافة الى الإشارة الى مخاوف السنة والأكراد من احتمال تسلط الشيعة على المجلس المرتقب) ونفى السيد بحر العلوم ان تكون هناك خلافات بين أعضاء مجلس الحكم والأكراد حول مسألة الفيدرالية قائلاً (ان عامة أعضاء المجلس أيدوا الفيدرالية ولكن هيكلية هذه الفيدرالية هي موضع حوار بيننا وبين الأكراد) وأضاف هذا القانون مازال موضوع حوار وتفاهم بين أعضاء مجلس الحكم وقوى التحالف) وإنشاء الله سيظهر في نهاية الأسبوع قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية وسيحمل هذا القانون الصورة الفيدرالية التي يتفق عليها الجميع).
|