رجوع

ارشيف الأخبار

دار الفتوى في لبنان تحتج على نشر مجلة أزياء فرنسية صوراً مسيئة للإسلام

 

احتجت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية على نشر مجلة ازياء فرنسية صوراً لعارضات ازياء شبه عاريات يضعن على صدورهن عبارة تسيء الى الاسلام وتمس مشاعر المسلمين. وطلبت من الأمن العام مصادرة اعداد المجلة في الاسواق اللبنانية.

وذكر بيان صدر عن دار الفتوى امس ان مجلة الازياء الفرنسية «لا رودوت» التي تباع في ارجاء العالم وفي لبنان نشرت في عددها الفصلي (ربيع ـ صيف 2004) صورة لفتاة غير محتشمة تعرض قميصاً نسائياً تبدو فيه شبه عارية وكتب على صدره عبارة «محمد رسول الله» وكتب امام الصورة اسم الشركة المنتجة «تيدي سميث» وسعر القميص والقياسات التي تباع منه.

وافاد البيان ان دار الفتوى اجرت اتصالاً هاتفياً بمدير الشركة المذكورة باتريس غوسيرون الموجود في فرنسا وابدت استنكارها ومعارضتها لهذا المنتج الذي يمس الاسلام وشعائر ومشاعر المسلمين ويشكل امتهاناً لمشاعرهم الدينية، وان الشركة المذكورة «ارسلت اعتذارا الى دار الفتوى عن هذا العمل، وعزته الى جهل احد مصممي الازياء لديها لما تعنيه هذه العبارة التي تم اختيارها من ضمن مجموعة من النصوص الخطية الموجودة في احد كتب الخط الصادرة في المغرب. وقد سارعت الشركة بعد علمها بهذا الامر الى ابلاغ مجلة الازياء عن توقفها الفوري عن انتاج هذا النوع من القمصان وطالبتها بإلغاء الاعلان الموجود في موقع الإنترنت الخاص بالمجلة».

واوضح بيان دار الفتوى ان الشركة الفرنسية «اعتذرت عن هذا الاهمال الذي وقعت فيه وعن هذا الخطأ غير المقصود الذي اساء الى مشاعر المسلمين، واعدة بأن هذا الخطأ لن يتكرر ثانية في اي عمل انتاجي من اعمال الشركة. وارسلت الى دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية نسخة من هذا الاعتذار».

وذكر البيان ان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بعث برسالة الى المديرية العامة للأمن العام يطلب فيها مصادرة نسخ هذا العدد من هذه المجلة من المكتبات اللبنانية. كما وجه رسائل الى وزراء الاوقاف والشؤون الاسلامية في الدول العربية والاسلامية يعلمهم فيها بهذه الاساءة الى الاسلام ومشاعر المسلمين، وبالاجراءات التي ستتخذ في لبنان لمنع دخول المجلة ومصادرة الاعداد الموجودة منها في المكتبات اللبنانية.