
|
كربلاء تعيش هذه الإيام ذكرى فاجعة الطف |
|
كربلاء المقدسة: إباء مع أقتراب يوم العاشر من المحرم الحرام تزداد فعاليات ومراسيم إقامت الشعائر الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة مدينة الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث تقدم الهيئات ومواكب العزاء برامجها الخاصة وتعلن مواساتها وعزائها لآل البيت (عليهم السلام) بهذا المصاب الجلل. جموع كبيرة من الزائرين يحفون بالمرقدين الطاهرين مرقد الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام)، ومواكب العزاء تبدأ من الصباح في التجول في شوارع المدينة المقدسة لتنهي عزائها في الروضة الحسينية، عزاء الزنجيل في الصباح وبعد الظهر إلى صلاة المغرب والعشاء وبعد الصلاة تبدأ مواكب العزاء الراجلة ويردد أفرادها الأشعار والمراثي الحسينية والثورية التي رفعها الإمام الحسين (عليه السلام) في ثورته ضد الظلم والطغيان، ويشارك في هذه المواكب عدد كبير من محبي أهل البيت (عليهم السلام) من الرجال والشباب والأطفال الذين يرددون هذه الشعارات بحماس واندفاع محبة بأهل البيت وأداء لحق ذي القربى. وتظهر معالم الحزن في أرجاء المدينة فقد لفت المنائر الشامخة والقباب الذهبية للمرقدين بالسواد وتجد السواد يغطي معظم الابنية والبيوت المحيطة بالحرم الشريف الطاهر، وفي المناطق المختلفة من المدينة علقت يافطات سوداء كتبت عليها عبارات الولاء والمحبة والحزن بوضوح، والبعض الآخر كتب عليها اقوال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) بحق الإمام الحسين (عليه السلام) والبعض الآخر كتب عليها أقوال الإمام الحسين (عليه السلام) علقوها على أبواب تلك المحلات، وأنت تسير في شوارع المدينة تسمع أصوات حزينة تنطلق من مكبرات للصوت ينعى فيها الإمام سيد الشهداء وأهل بيته وصحبه الذين استشهدوا في أرض كربلاء يوم عاشوراء. فالإمام الحسين (عليه السلام) يعيش في ضمائر محبيه ويتألمون لمصابه وكأن حدث عاشوراء وقع اليوم وليس في الماضي، فقضية الحسين خالدة تراها وانت تمر هذه الأيام في مدينة كربلاء المقدسة. فيما تقدم الهيئات المنتشرة في أرجاء المدينة الخدمات للزوار الكرام ويتم توزيع الطعام والشاي تبركا للإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه الذين استشهدوا معه في معركة الطف. جانب مصور من مراسم عاشوراء في كربلاء المقدسة:
|