رجوع

ارشيف الأخبار

لا تزال مجالس العزاء الحسيني تحي ذكرى عاشوراء في دولة الكويت

 

خلال المحاضرات التي تحييها المجالس العاشورائية بدولة الكويت قال الخطيب الديني السيد مصطفى الزلزلة ان هناك أياماً تسمى بأيام الله، تذكر المسلمين بانتصاراتهم على الطواغيت والمشركين، حيث أن اليوم الذي انقذ فيه الله النبي إبراهيم من النار كان يوماً من أيام الله، ويوم أنزل الله المن والسلوى على بني إسرائيل لأن فيها نعمة للأولياء وغمة لأعداء الله، وكذلك غزوات النبي محمد صلى الله عليه وآله وانتصاراته التي تعطي أملاً للأمم إزاء الحفاظ على المبادئ الاسلامية.

واضاف (ان من الأيام التي تذكر بأيام الله هو يوم تحرير الكويت من براثن الاحتلال، وهي نعمة لأولياء الله، كما أن هناك تواريخ كثيرة تذكرنا بأيام الله منها يوم المحافظة على نهج عاشوراء، حيث انتصرت فئة قليلة بدمائها على سيوف الطغاة والمجرمين في كربلاء، واهتزت عروش الطواغيت).

ثم تطرق السيد الزلزلة (الى مقتل ابن عم الإمام الحسين (ع) مسلم بن عقيل في الكوفة، بعد أن بعثوا أهلها إليه أن أقدم من أجل نصرة الحسين (ع) والوقوف معه ضد الظلم، ولكن بعد أن وصل الى هناك حدثت انقسامات في المجتمع الكوفي، وتفرق الناس بين قتيل أو سجين أو خائف، فبقي مسلم وحيداً حتى قبض عليه وقتل من على قصر الامارة).

وفي حسينية دار الزهراء سلام الله عليها

قال السيد عباس الموسوي: ان حركة أئمة أهل البيت  عليهم السلام عرضت الاسلام على مراحل عدة أولاً: التأصيل والتجذير حيث شمولية الاسلام، والثانية التطبيق والتجسيد، والمرحلة الثالثة الامتداد والنمو وتختص في الفكر والروح والعقيدة، وفي هذه المراحل تحرك الأئمة عليهم السلام وعملوا على أن نحافظ على هويتها وبقاء الدين الاسلامي (إن الدين عند الله الاسلام) وعمل أهل البيت عليهم السلام على منهجية الدين وطرح نظريات الاسلام في الاقتصاد والسياسة وفي كل مناحي الحياة.

وأن أهل البيت عليهم السلام  طرحوا الفكر الاسلامي والتأكيد على كيان الفكر الاسلامي، وتأسيس مجموعة من المفكرين الاسلاميين ليناقشوا في الفكر والعقيدة لحماية الدين من أي انحراف وهجوم.

وفي جامع الإمام المهدي عليه السلام في الرقعي بدولة الكويت

أكد الخطيب الديني السيد جاسم الكربلائي على أهمية تعظيم الشعائر الحسينية، والحضور الى المأتم المقامة على روح سبط رسول الله الإمام الحسين (ع)، لأن جده صلى الله عليه وآله هو أول من أقام له مأتم في يوم ولادته، فكان من المستقبلين لعزاء ابن بنته الزهراء عليها السلام.

وأشار سماحته الى أن الله سبحانه وتعالى حفظ الكويت وشعبها من شرور الطواغيت عندما غزا الأرعن صدام وزبانيته الكويت، بفضل محبة الكويتيين للإمام الحسين (ع)وتخليدهم لذكراه، وإقامتهم لمجالس العزاء لافتاً الى أنه عبر التاريخ نجد من تحرض للحسين (ع) وأراد إخفاء قبره ومنع زواره أهلكوا وأصبحوا نسياً منسياً، وما دليلنا الواضح على ذلك إلا حالة الذل التي وصل إليها الطاغية صدام، بعد ما قام به طوال السنوات الماضية ضد الحسين (ع) ومحبيه.

ودعا في ختام حديثه شيعة الحسين (ع) الى البكاء عليه ونصرته من خلال الأهداف التي سار عليها، وأودت بحياته الغالية ومن معه من أهله وصحبه، لأنه أراد أن يكون حراً، وأراد من كل شخص أن يكون حراً في دنياه وحياته ليكون سعيداً في آخرته.