رجوع

ارشيف الأخبار

علماء وشخصيات دينية وسياسية يشاركون في مجلس العزاء الحسيني في مأتم العدواني بدبي

 

في ظل أجواء من المحبة والاخاء والتوحد العراقي الأصيل، وتأكيداً للدور الفاعل الذي يقوم به العراقيين الشرفاء في إرساء دعائم الوحدة الوطنية التي لم تغب يوماً عن تاريخ وأهل العراق، وفي ظل أجواء المجالس الحسينية والعبادة والإيمان، أقيم مجلس العزاء الحسيني في مأتم العدواني - دبي يوم الخميس 26/2/2004 بحضور الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي وسماحة السيد علي مهدي محسن الحكيم وسماحة السيد غدير ميرزا علي إمام مسجد الإمام علي (عليه السلام)  - بر دبي وسماحة السيد الشيخ عبد الله إبراهيم إمام مسجد القوز وسماحة السيد سامي الخير الله شيخ عشائر الرفاعي وسماحة السيد ميرزا حسين الصايغ رئيس جمعية الشيخ حمدان آل مكتوم للبر والإحسان والدكتور الفاضل ميرزا الصايغ والدكتور الفاضل عباس النميري والدكتور الفاضل أكرم الحمداني، والعديد من الوجوه العراقية والاماراتية الكريمة وحشد غفير من أبناء الجالية العراقية المقيمين في دبي.

وبعد تلاوة آي الذكر الحكيم استمع الحضور الكريم الى محاضرة قيمة من سماحة الدكتور فارس السلطاني حول الفهم الحقيقي لدور صحابة رسول الله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في فكر آل البيت الأطهار عليهم السلام ودور الصحابة المنتجبين رضوان الله عليهم في نشر دعائم الاسلام.

هذا وأكدت الزيارة الكريمة للدكتور الكبيسي الذي لقي حفاوة بالغة وحميمة من كل الحاضرين في المجلس الحسيني، ان دور المجالس الحسينية في توطيد الوحدة الوطنية العراقية، والدور الكبير الذي لا يختلف أبداً عن دور الخيرين من أبناء العراق من كل الطوائف والأحزاب والقوى الوطنية في ظل الظروف الراهنة التي يمر العراق وأهله والتي تدعونا للمزيد من الوحدة والمحبة والاخاء، وهو ما يحتاجه اليوم عراقنا الجديد من كل العراقيين في تثبيت حب العراق والاخلاص له في قلوب كل العراقيين بكل طوائفهم وتنوع أعراقهم وأصولهم ليبقى العراق الحبيب موحداً وزاهياً بطيبة أهله وعلمائه وقواه السياسية الخيرة.

وفي ختام المجلس تمنى الجميع الخير والبركة لعلمائنا الأبرار ولاهلنا في العراق وللعراق الجريح عراقاً حراً موحداً في ظل الديمقراطية ونهج أهل البيت عليهم السلام.