
|
البابا يوحنا بولس السادس يعارض القانون الفرنسي الذي يحظر ارتداء الحجاب الاسلامي والرموز الدينية الأخرى |
|
كان النواب الفرنسيين قد تبنوا في العاشر من شهر شباط / فبراير الحالي مشروع قانون يحظر ارتداء الحجاب والرموز الدينية الأخرى في المدارس الحكومية وينتظر أن يناقشه مجلس الشيوخ قبل إقراره نهائياً. وخرجت التظاهرات في فرنسا وجميع الدول منددة بهذا القرار المجحف بحق الشريعة الاسلامية والأديان السماوية. ويوم أمس ضم البابا يوحنا بولس الثاني صوته الى أصوات معارضي القانون الفرنسي لحظر الرموز الدينية في المدارس بما فيه الحجاب، وذكر فرنسا (ان محاولة حظر الرموز الدينية مخالفة لحرية تكون في محلها). وقال البابا للاساقفة الفرنسيين في بوزانسون وستراسبورغ الذين زاروا الفاتيكان (بانه توجد في فرنسا جالية مسلمة مهمة تقيمون معها، بواسطة مسؤولين محليين، علاقات جيدة وتشجعون الحوار بين الديانات الذي هو كما سبق وذكرت حوار الحياة، وأن مثل هذا الحوار يجب أن يحيى لدى المسلمين إيمانهم وتمسكهم بالكنيسة لأن أي شكل من أشكال النسبوية قد يلحق ضرراً كبيراً بالعلاقات بين الديانات) وأردف البابا (يجب عدم الخلط بين العلمنة المفهومة والعلمانية لأن العلمانية عاجزة عن محو عقيدة الأفراد والطوائف) وأكد (ان محاولة محو هذا البعد المهم في حياة الأفراد والشعوب والعلامات التي تدل عليه ستكون منافية للحرية بمفهومها الحقيقي) وشدد على (احترام العقيدة وممارستها باسم الحرية الدينية التي هي أحد أسس حرية الضمير، لأن حرية العقيدة لا يمكن أن تفهم في غياب حرية الممارسة فردياً وجماعياً).
|