رجوع

ارشيف الأخبار

بيان المجلس الأعلى لرعاية آل البيت عليهم السلام بمناسبة عاشوراء الحسين عليه السلام

 

بمناسبة ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام أصدر المجلس الأعلى لرعاية آل البيت عليهم السلام في أرض الكنانة - مصر البيان التالي:

لما كانت الأمة والإنسانية تتهيأ لقدوم صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ليملأ الدنيا قسطاً وعدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا فإنه يصبح أمرا حتميا على أتباع نهج آل البيت (عليهم السلام) في العالم أن يكونوا أكثر يقظة و تفاعلا و وجودا للمشاركة في التحضير للخروج العظيم الذي ستطأطئ له رؤوس الشر والخيانة في العالم لينتصر الخير وتعلو راية الحق خفاقة في عنان السماء ،ويستعيد آل بيت حضرة  النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مساكنهم التي أسكنهم الله فيها وأبعدهم الأبالسة عنها طيلة قرون الجراح و الرماح والقتل والتعذيب والنكران والجحود الذي وقع على الأطهار ليتحقق وعد الله- عز وجل -  (ونريدُ أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ِو نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين).

إن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (ع) في مصر إذ يناشد قوى آل البيت (ع) الفاعلة على مستوى العالم للعمل على نشر النهج القويم البعيد عن الغلو والتطرف والمتمسك بكتاب الله وسنة نبيه(صلى الله عليه وآله وسلم) القائل :( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله و عترتي آل بيتي).

فإنه في ذات الوقت يرى أن شروط انتشار الدعوة قد توافرت وأن الأمر أصبح في يد مواقع الاقتدار سواء أكانت ممثلة في المراجع العظماء والتكوينات الرسمية والشعبية الموالية لآل البيت ( عليهم السلام )  لتفعيل مواقفهم في ضوء سقوط ورقة التوت التي كانت تستر عورة من سلكوا الطريق مع ابليس في التمرد على سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام.

ولما كانت فاجعة كربلاء مناسبة عظيمة يجدد فيها المسلمون الولاء والانتماء لله ونبيه واله ( عليهم الصلاة والسلام ) فان ا لمجلس الأعلى لرعاية ال البيت يدعوا الموحدين من الأوفياء لآل البيت ( عليهم السلام ) للعمل على تحقيق الاتى:

أولا : نبذ الخلافات بين أتباع النهج والقضاء على أسبابها ولتحقيق ذلك نطالب بتشكيل لجنة تعمل على إصلاح ذات البين بين أتباع نهج الأئمة الأطهار أينما كانوا  وتكون وعاءا لضم كافة الاتجاهات المناصرة لآل البيت (عليهم السلام) والاجتهادات المختلفة .

ثانيا : تشكيل هيئة من علماء النهج القويم من المراجع العظماء ولجنة معاونة من السكرتارية من أصحاب الوعي السياسي وذلك للعمل الاتى :

أ –تتولى الهيئة المشاركة في الندوات والمناظرات الفضائية والردود على الطرح المتعلق بثوابت النهج القويم.

ب – قيادة الدعوة للتقريب بين المذاهب والحوار الاسلامى – المسيحي وحوار الأديان وفق نهج ال البيت عليهم السلام ويعول في ذلك أهمية كبيرة على المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب ومدرسة النجف الاشرف ونقطة ارتكاز المثلث في مصر أرض الكنانة

ج – ترشيح عدد من رجالات الدعوة التابعين للمراجع الدينية – أينما كانوا – ليتولوا الدعوة في المناطق التي يتم تحديدها والتي تتعرض إلى محاولات طمس الهوية الإسلامية واستبدالها

ثالثا : المشاركة في تفعيل مهرجان العتبات المقدسة في مصر والمقرر إقامته في حزيران/ يونيو القادم والذي سيشهد مؤتمرا للتقريب بين المذاهب على مدى ثلاث ايام بمشاركة ما يقرب من مائة عالم من أتباع نهج ال البيت عليهم السلام في العالم في مناظرة ايجابية ليقف المسلمون على حقيقة دينهم الحنيف

رابعا : لما كانت مصر ذات مكانة كبيرة عند حضره النبي واله عليهم الصلاة والسلام ولما كان إمام المظلومين عليه السلام أوصى بمصر وقال : أنها عز لكم, و لما كان المجلس الأعلى لرعاية ال البيت يتولى الدعوة في مصر ويتحمل مسؤوليتها بأمانه واقتدار وتولى ملف العتبات المقدسة منذ ثمان سنوات (خلت) وهو يترجم ذلك الآن بالتعاون مع الأجهزة المسؤولة، فان المجلس يطالب المستوى الرسمي والشعبي والمراجع الدينية بحماية المهرجان وعدم الاعتداء على حقوقه خاصة عقب أن قامت شركات سياحية مرتبطة عضويا بآل سعود لفتح قنوات مع إيران وغيرها للتعاقد على زوار العتبات المقدسة كون المجلس يضع ضوابط فيما يخص الأسعار ومعامله الزوار وأقامه الشعائر الصحيحة وقد هيأ لذلك كافة شروط النجاح حتى وصل إلى  تشكيل اتحاد للشركات السياحية للمشروع لتسويق برامج المراقد المقدسة في مصر والعراق وسوريا وإيران والحجاز وبمشاركة شركات من الدول المشار إليها وستحضر المؤتمر التمهيدي للمهرجان والمقرر أقامته في 14 آذار/ مارس القادم بأذن الله وفق تصور يرسى ثوابت النهج ومن هنا تناشد الجميع بالعمل على منع أي تعاقد إلا من خلال المجلس الأعلى لرعاية أل البيت (ع) ليس انطلاقا من الحق الشرعي ولكن كونه ضرورة فرضت الدعوة علما بان المجلس يخصص 2 مليار دولار لترميم مراقد ال البيت عليهم ا لسلام أينما وجدت وبواسطة اللجنة التي دعونا إلى تشكليها في البنود السابقة , وهو التزام إمام الله مع الجمعيات والمؤسسات المعنية بترميم مراقد أل البيت في البقيع ومصر والعراق وسوريا وإيران ونثمن غالياً الجهود التي تبذل في البحرين لجمع مائتي مليون دولار لترميم مراقد آل البيت في العراق.

خامسا : يدعو المجلس أوفياء آل البيت عليهم السلام في العالم كل من موقعه إلى المشاركة في نشر الدعوة وتخصيص ساحة من مكاتبهم في الخارج لهذا الغرض والتخديم على توجهات المؤسسات الجادة التي تعمل لنصرة المظلومين وإقامة جسور بينهم.

سادسا : الدعوة إلى صلاه "الحاجة" الجماعية بمشاركة الآلاف من علماء النهج القويم والملايين من اتباعهم وعلماء السنة المعتدلين وسط تظاهره  كبيرة وتغطية إعلامية عالمية للدعاء بالخروج الشريف لصاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ودعوة المسلمين إلى نبذ ومحاربة  تيار العنف والتطرف الملتحف بالإسلام.

سابعا : دعوة علمائنا العظام بتوجهاتهم المختلفة وتشكيل مرجعية بما يضمن تغطية كافة المساحات وتوزيع الأدوار وبما لا يساعد على خلق صرا عات بين أتباع المرجعيات وانعكاسات السلبية على النهج وإتباعه وبما يصون وحدة الجميع ويحفظ لهم مكانتهم وهيبتهم وقطع الطريق على المناوئين للمراجع العظام.

ثامنا: وقف التعامل مع أنصار قتلة آل البيت  عليهم السلام وإدانة أية تحالفات  جبهوية معهم كونها تضفي شرعية الوجود (للكيان الصهيوني!!) ويرى المجلس ضرورة تأثيم المتحالفين تحت أي بند مع الأخوان المسلمين والوهابيين وباقي الجماعات الملتحفة بالإسلام والتي ملئت الدنيا رعبا وهلعا واستعدت قوى الشر على المسلمين بعد أن كانوا عبيدا أوفياء مكّنوهم من المسلمين) وأدمنوا تكفير عباد الله وكانوا سببا في استمرار قوانين الشر المقيدة للحريات في الكثير من البلدان التي كانت مازالت نصيرة لقتلة آل البيت وفى هذا يناشد المجلس كافة منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية الدفاع عن حرية المعتقد باستنكار استمرار الملتحفين بالإسلام لتكفير عباد الله وما يترتب على ذلك من اغتيالات ورعب حسبما جرت العادة إليه عند جناحي الملتحفين بالإسلام ( العسكري والسياسي) ونناشد العاملين في مجال الدفاع عن الحريات بالانضمام إلى المجلس في قضيتة ضد التكفيري السعودي سلمان العودة، والإخوانى احمد منصور المذيع بقناة الجزيرة لقيامهما بتكفير أتباع نهج آل البيت (عليهم السلام) كما نطالب بمساندة توجه المجلس في ملاحقة المدعو سلمان العودة وباقي شيوخ التكفير ورعاتهم إمام المحاكم الدولية خاصة وانه تتوافر شروط إقامة الدعاوى القضائية.

تاسعا: ضرورة المشاركة لتأسيس جامعة عالمية تدرس بها علوم آل البيت (عليهم السلام) مجانا للمتفوقين في العالم من خريجي الأزهر والمدارس الدينية التي تحمل أسماء أخرى مثل المعاهد العلمية في اليمن على أن يكون مقر الجامعة في اليمن أو السودان أو مصر.

عاشرا: الإسراع في إنشاء قناة فضائية تحمل (اسم آل البيت عليهم السلام) على أن يكون مراسلوها جميعا من حملة فكر ال البيت بعد التجارب المريرة التي نشهدها حيث المراسلين أما علمانيون أو مبغضون!!!! وحسبنا الله ونعم الوكيل

والله ولي التوفيق والسداد إنه ولي المؤمنين ,, وطوبى للأوفياء لآل البيت (عليهم السلام).