رجوع

ارشيف الأخبار

إسرائيل تغتال الشيخ ياسين والسلطة تدين وتعتبره عملاً جباناً

 

أعلنت حركة حماس اغتيال مؤسس الحركة والزعيم الروحي لها الشيخ أحمد ياسين واثنين من مساعديه في قصف جوي إسرائيلي استهدفهم بمدينة غزة فجر اليوم الاثنين.. وقع القصف أثناء عودة الثلاثة من أداء صلاة الفجر. وتم نقلهم إلى مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة إثر القصف حيث أعلنت وفاتهم هناك. وذكرت إذاعة اسرائيل أن شارون قد أشرف بنفسه على عملية الاغتيال. في هذاالوقت توعدت حركة حماس بالثأر لمقتل قائدها.

 وخرج الفلسطينيون في مدينة غزة بأعداد كبيرة وأخذوا يطلقون النار في الهواء في أجواء من الغضب العارم على العملية وقد وجد الكرسي المتحرك الذي يستخدمه ياسين في مكان القصف وذكرت صحيفة يديعوت إحرونوت الاسرائيلية في موقعها على الانترنت أن الغارة التي أسفرت عن مقتل ياسين تسببت أيضا في إصابة عشرة آخرين.

 وكان آخر تهديد إسرائيلي لاحمد ياسين قد صدر قبل أسبوعين عقب عملية أشدود.. وقال شهود ان مروحيات اسرائيلية أطلقت صواريخ على الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الاسلامية حماس أثناء مغادرته مسجدا فجر اليوم الاثنين فقتلته هو وعدد اخر. وشاهد مراسل لرويترز سارع الى مكان الحادث بعد سماع دوي ثلاثة انفجارات قوية بقايا المقعد المتحرك لياسين وقد كسته الدماء خارج المسجد وقال مصلون انه قتل في الهجوم ونقل جثمانه لمكان أخر وصرخ مسلحون وهم ينتحبون "الشيخ مات، الشيخ مات". وشوهدت بقايا المقعد المتحرك لياسين وقد كسته الدماء خارج المسجد وقال مصلون انه قتل في الهجوم ونقل جثمانه لمكان آخر. وكانت حركة حماس قد أعلنت ان مؤسسها الشيخ احمد ياسين واثنين من مساعديه واحد المارة قد قتلوا فجر اليوم الاثنين في غزة خلال غارة اسرائيلية.

 واوضح شهود ان الشيخ ياسين قد قتل بينما كان على كرسيه المتحرك لدى خروجه من مسجد في حي صبرا حيث ذهب للصلاة. واطلقت مروحية ثلاثة صواريخ انفجرت بالقرب منه. وقد رأى مراسل وكالة فرانس برس جثة الشيخ ياسين في مستشفى الشفاء في غزة.

 وقد تمت عملية التصفية هذه بعد قرار الحكومة الاسرائيلية الامنية تكثيف عملياتها ضد الحركات الفلسطينية ولاسيما منها حماس، ردا على العملية المزدوجة في اشدود جنوب اسرائيل التي اسفرت عن عشرة قتلى ومنفذيها الاثنين الثلاثاء الماضي.

 وكان مسئول اسرائيلي اكد بعد هذا الاجتماع "سنكثف عملياتنا ضد حماس وقادتها" من جانبه، اعلن وزير الداخلية افراهام بوراز ان "حماس كثفت في الفترة الاخيرة هجماتها لتثبت انها قادرة على طرد اسرائيل من قطاع غزة، لكننا سنتابع محاربتنا للارهاب".

 واعلنت حركة حماس وكتائب شهداء الاقصى مسئوليتهما عن عملية اشدود واقترح الجيش ردا "واسع النطاق بصورة استثنائية"، وكتبت وسائل الاعلام الاسرائيلية صباح الثلاثاء الماضي ان تعزيزات كبيرة قد نشرت في قطاع غزة تمهيدا لشن غارات "لا مثيل لها منذ سنوات".