رجوع

ارشيف الأخبار

خبير أميركي: اسرائيل تطور صاروخاً يحمل رؤوساً نووية ولن تتخلى عن أسلحة الدمار

 

كشف مسئول عسكري أميركي سابق ان اسرائيل أجرت اختباراً على صاروخ قادر على حمل رأس نووي وانها تعكف على تطوير صاروخ آخر بمدى ألف و500 كيلو متر وانه لا أمل في ان تتنازل الدولة العبرية عن سلاحها النووي.

وقال انتوني كوردسمان خبير الاستخبارات الذي كان يعمل في وزارة الدفاع الاميركية ان «اسرائيل اجرت تجربة على صاروخ يمكن أن يحمل رأساً نووياً، وانه ملائم للغواصات التي صنعتها المانيا للدولة العبرية».

 وجاء في البحث الذي نشره كوردسمان، الأسبوع الماضي، ونشر في صحيفة «واشنطن بوست» إن التقارير التي نشرت حول إطلاق أو تجربة مايو عام 2000، تشير إلى أن إسرائيل تطور صاروخ كروز لمدى الف و500 كيلو متر، يمكن إطلاقه من الغواصات الجدد من نوع «دولفين» والتي تم بناؤها في ألمانيا.

 والفرضية تقول بأن صواريخ من هذا النوع ، يمكنها أن تحمل رأسًا نوويًا. ويضيف كوردسمان، الذي يعد خبيرًا كبيرًا في الولايات المتحدة، أن «إسرائيل تختبر مفهومها العسكري، بما في ذلك فحص الخيار الصاروخي. وهناك تقارير تقول بأن إسرائيل ستحل مشكلة بقائها عن طريق نصب صواريخ نووية في غواصاتها الجديدة».

 ويقول كوردسمان انه: «لا أمل في أن تتنازل إسرائيل عن سلاحها النووي. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تفرض ضبط النفس على أصدقائها، دون أن تفرض ذلك على أعدائها.