رجوع

ارشيف الأخبار

سقوط النظام العراقي البائد يسدل الستار عن اللاجئين في مخيم رفحا السعودي

 

منذ حرب الخليج قامت الحكومة السعودية بإنشاء مخيم متكامل الخدمات في شمال غربي السعودية عرف فيما بعد باسم مخيم رفحا، وكان اللاجئون البالغ عددهم 5200 لاجئ يمارسون فيه مختلف أنماط حياتهم من عمل سواء من الناحية التعليمية او التجارية او الصحية، إلا أنهم ظلوا يشعرون بالغربة، وهم يعيشون بعيدين عن أهاليهم وذويهم الذين لا يعلمون عنهم شيئاً منذ تركوهم خوفاً من النظام البائد وبطشه من أن يسجن من يعرفهم).

والجدير بالذكر أن عدد اللاجئين في رفحا كان أكثر من 33 ألفاً ولكن غادر منهم مع مرور الأيام أكثر من 25 ألفاً جرى توطينهم في عدد من الدول بناء على رغبتهم.

وبمجرد أن سقط النظام العراقي البائد تقدم الآلاف منهم الى الحكومة السعودية ومفوضية اللاجئين مطالبين بإعادتهم الى بلادهم بعد أن أشرقت شمس العودة التي ينتظرونها منذ 13 عاماً ومن هنا بدأت رحلة العودلة الى الوطن الأم، فبلغ عدد الافواج المغادرة رفحا أكثر من 18 فوجاً متجهة الى العراق حيث أمنت لها وسائل النقل.

وبدأ الستار يسدل على مسلسل أستمر طيلة عقد ونيف من الزمان لأشخاص فروا من بلادهم وهم شبان بكامل قواهم وعادوا إليها شيباً يتوكأ بعضهم على عصي وآخرين جاءوا أفراداً وعادوا وخلفهم أطفال يمشون على أقدامهم، ظلت أعين اولئك اللاجئين تراقب الحرب على العراق منذ بدايتها بشعور متناقض من الخوف والفرح، الخوف على ذويهم الذين تمطر عليهم سماء بغداد صواريخ وقنابل. والفرح بقرب لقائهم متى ما سقطت تلك الحكومة.