
|
آية الله المدرسي ينفي خبر محاولة الاغتيال الذي تناقلته بعض الوسائل |
|
كربلاء المقدسة: إباء خاص نفى سماحة آية الله السيد هادي المدرسي صحة الخبر الذي تناقلته مؤخرا بعض وسائل الإعلام حول تعرض شقيقه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، وقال بالحرف الواحد: (لم يكن ذلك صحيحا) وأضاف مستدركا: (لكن نحن على أية حال مستهدفون وما من شخصية دينية تتبع منهج أهل البيت عليهم السلام إلا وهي مستهدفة خصوصا إذا كانت مؤثرة في الساحة). وفي إشارة إلى عمليات إرهابية سابقة استهدفت علماء الشيعة قال سماحته: (لابد أن نذكر المرحوم الشهيد السيد محمد باقر الحكيم الذي كان من السباقين في الدخول إلى الجنة من أوسع أبوابها حينما تعرض إلى محاولة اغتيال بسبع مائة كيلو من المواد المتفجرة). ولدى إجابة سماحته على سؤال وجهه إليه مراسل الوكالة الشيعية للأنباء في كربلاء المقدسة عن إمكانية تورط قوات التحالف نفسها في القيام أو التخطيط لمحاولات اغتيال بعض الرموز الدينية المؤثرة في الساحة العراقية بغية التخلص ممن تعتقده يقف في طريقها لتنفيذ المشاريع الأمريكية المستقبلية في العراق، قال: (أستبعد أن تكون تلك القوات مشاركة لان أي دولة تحترم نفسها تريد الاستقرار في البلد الذي تحكمه خاصة وأنها تنزف يوميا، وتردي الحالة الأمنية لا يطال الشعب وحده). واستدرك قائلا: (ولكنها ـ قوات التحالف ـ مسؤولة حسب اتفاقيات جنيف عن توفير الأمن في البلاد والتصدي للإرهابيين). وعن الهدف المتوقع والذي يسعى المخربون والإرهابيون إلى تحقيقه من خلال التفجيرات والقتل والتدمير، قال سماحة السيد هادي المدرسي: (بشكل عام أعتقد أن الذين يقومون بعمليات التفجير والاغتيالات وما شابه ذلك أنواع بعضهم ينوي ضرب إعمار العراق واستقراره وبعضهم يهدف لمنع شيعة العراق أن يحصلوا على حقوقهم وبعضهم لديهم ثارات بدر وحنين مع الأمريكيين وغيرهم من قوات التحالف فليس هناك جهة واحدة تقوم بكل هذه الأعمال حتى لو قلنا أن قوات التحالف تقوم بتلك الأعمال فهي حتما في الجانب الذي يخص عامة الناس لان فشل قوات التحالف في توفير الأمن للناس هو فشل لهم في كل مكان). وبصدد الاحتمال القائل بأن منظمات عالمية أجنبية وربما دوائر استخبارية تخطط لإشعال حرب أهلية في العراق ومدى صحته أجاب سماحته: (هناك أكثر من جهة تريد أن تدفع العراق إلى حرب أهلية وفي نظري انهم قد ينجحون بنسبة30% فقط والسبب في ذلك أن أي حرب أهلية ليست في مصلحة الجهات التي تريد إثارتها لأن الحرب الأهلية تكسبها في النهاية الغالبية من الناس والذين يريدون إثارة الحرب الأهلية ليسوا من الأغلبية). وبخصوص الموقف الشيعي من هذه القضية، أكد سماحته قائلا: (الشيعة لا يريدون الحرب الأهلية بقياداتهم بأفرادهم بمثقفيهم بنخبهم ومسؤوليهم لا يريدون الحرب الأهلية، أما كيف نفوت الفرصة على دعاة الحرب، فبزيادة الوعي وأن لا يرتكب أحد من الناس خطأ في مقابل الخطأ حينما تقتل فئة ضالة مضلة عددا من الأبرياء فلا يجوز أن نقتل بريئا من الطرف الآخر يجوز لنا أن نطالب الطرف الآخر أن يضبط أفراده وأولاده لأن هؤلاء الأفراد ينطقون باسم معين فلابد لذلك الطرف أن يمنع أما أن نقوم بقتل بريء مقابل بريء فهذا أمر غير جائز).
|