رجوع

ارشيف الأخبار

تقارير تؤكد ان صدام وحده سرق مبلغ 7.5 مليار دولار من خلال برنامج النفط مقابل الغذاء وعنان يطالب بدعم التحقيق في فساد برنامج النفط مقابل الغذاء

 

دعا كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة اعضاء مجلس الامن الدولي الى مساندة تحقيق مستقل في اتهامات بالفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كانت المنظمة الدولية تديره للعراق. وفي رسالة الى اعضاء المجلس حصلت عليها رويترز حدد عنان شروط التحقيق قائلا انه سيتناول مزاعم عن فساد بين مسئولي الامم المتحدة وفي شركات خارجية تعاملت مع العراق بمقتضى خطة المساعدات الانسانية المتوقفة الان التي بلغت قيمتها 65 مليار دولار.

 ونشرت وسائل الاعلام ادلة تم الحصول عليها من وثائق عثر عليها في العراق لكنها لم تقدم الى الامم المتحدة تزعم انه حدثت عمليات اختلاس ورشوة وتهريب في البرنامج. واسوأ المزاعم الموجهة الى المنظمة الدولية تلك التي تقول ان بينون سيفان الذي كان يرأس البرنامج تلقى رشى. لكن سيفان انكر الاتهام بشدة.

 وقال فريد ايكهارد المتحدث باسم الامم المتحدة ان عنان يسعى الى الحصول على موافقة من مجلس الامن ربما في بيان بمجرد ان يعين اعضاء فريق التحقيق الذين لم تتضمن الرسالة التي ارسلها يوم الخميس اسماءهم.

 واضاف ايكهارد قائلا بغير التعاون الكامل من الحكومات والشركات فمن غير المتحتمل ان ينجح التحقيق. وقال جان مارك دي لاسابلير سفير فرنسا في الامم المتحدة بعد الاجتماع ان الاعضاء رحبوا وساندوافكرة عنان بشان التحقيق.

 واستهدف برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بدأ عام 1996 تخفيف وطأة عقوبات حرب الخليج التي فرضت عام 1991 على الشعب العراقي من خلال السماح

 لبغداد ببيع النفط لشراء الحاجات الانسانية. وكان العراق يختار مشتري نفطه وبائعي السلع.