
|
مسؤولون أمريكيون: قوات التحالف ستبقى بعد انتقال السلطة الى العراق |
|
كان بعض رجال الدين قالوا ان مسألة الأمن العراقي يجب أن تترك الى العراقيين، ولكن عدنان الباجه جي أحد أعضاء الأكثر تأثيراً على مجلس الحكم قال في هذا الصدد (إذا كان ليس للعراقيين وسائل لحفظ الأمن بأنفسهم فإن أنسحاب القوات الأمريكية سيكون كارثة). وقال المسؤولون أن الاصرار الأمريكي للاحتفاظ بالسيطرة العسكرية كان واضحاً من وثيقة منشورة بسلطة الإدارة الأمريكية يلخص تنفيذ أمر بريمر على تأسيس وزارة الدفاع العراقية تحت إدارة مدني غير معروف حتى الآن سيشرف على الجيش العراقي الجديد الذي سيتكون من 40 ألف جندي، وستحكم وزارة الدفاع قوة الدفاع المدني العراقية. وذكر المسؤولون أن القانون الدولي أعطى بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي الثقة في أن يصدر أمراً تنفيذياً هذا الأسبوع يحدد تبعية القوات العراقية المشكلة حديثاً لسيطرة القائد الأمريكي الفريق ريكادردو سانشيز بعد انتقال السلطة السياسية الى العراقيين. هذا ويعتقد بريمر والمسؤولون الأمريكيون الكبار أن قرار مجلس الأمن 1511 الذي انعم بالتفويض للتحالف بقيادة أمريكا، يمكن أن يستخدم لتوفير مبرر قانوني للقيادة العسكرية الأمريكية للعمل حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2005م وهو الجدول الزمني الذي اتفق عليه الزعماء العراقيون لانتخاب حكومة عراقية جديدة. وأضاف المسؤولون (أن قرار الأمم المتحدة الذي يوافق على وجود القوة المتعددة الجنسيات في العراق أزال القلق عن الوضع القانون لـ110 الآف من القوات الأمريكية، ومن المتوقع أن تبقى بعد نقل السلطة في 31 حزيران/ يونيو القادم رسمياً كما سيعطي للقوات الأمريكية فرصة للسيطرة على الأمن في العراق بعد أن تعاد السيادة. هذا ويأمل الأمريكيون ألا يجبروا أن يعتمدوا نقاشاً سطحياً حول وضع قواتهم ويخططوا للتفاوض مع الحكومة العراقية المؤقتة بعد 30 حزيران المقبل لوضع قواتهم في البلاد قبل انتشار القوات الأممية. والجدير بالذكر أن الأمريكيين يعتقدون أنهم قادرون على مواجهة عداء بعض الزعماء السياسيين العراقيين تجاه الوجود العسكري الأجنبي باللجوء الى قرار الأمم المتحدة، بينما قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة وأوروبيون أول من أمس أن السيطرة الأمريكية يجب أن تحدد من قبل السلطة العراقية المنصبة في 30 حزيران / يونيو، وأن السيطرة الأمريكية قد تكون مستحيلة مع السلطة العراقية الجديدة.
|