رجوع

ارشيف الأخبار

تركيا تتهم إسرائيل بالارهاب وروسيا تطالب بقرار دولي يدين اغتيال ياسين

 

اتهم رئيس الوزراء التركى اسرائيل "بالارهاب" فى حديث صحفي نشر  بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) .

وتعكس تصريحات أردوغان قلق تركيا العضو فى حلف شمال الاطلسى والتي تربطها علاقات وثيقة باسرائيل من تصاعد العنف فى المنطقة بعد أن قتلت اسرائيل الشيخ المقعد فى غارة صاروخية فى غزة يوم الاثنين. كما تمثل هذه التصريحات تحولا عن مفاتحات تركيا فى الفترة الاخيرة بشأن الوساطة بين العرب والاسرائيليين.

ونقل عن أردوغان قوله لصحيفة حريت الواسعة الانتشار "كان هذا عملا ارهابيا." وأضاف "نحتاج أن نقول تحت أى نوع من الارهاب يندرج هذا العمل. اذا كنا نريد سلاما فى الشرق الاوسط.. اذا أردنا حل المشاكل.. فيتعين على اسرائيل قبل أى شيء التخلي عن مثل هذا الموقف. أرى أن هذا الاسلوب ألقى بظلاله على السلام."

وتركيا مناصر تقليدى لمطامح الفلسطينيين بشأن اقامة دولتهم لكن تربطها علاقات عسكرية وتجارية ودبلوماسية قوية باسرائيل.

وفى وقت سابق هذا العام قال أردوغان الذى ترجع جذور حزبه الحاكم حزب العدالة والتنمية الى حركة اسلامية محظورة ان تركيا تأمل فى الوساطة بين اسرائيل وسوريا بعد أن أجريتا مفاوضات غير مثمرة حتى عام 2000.

ورد أردوغان على سؤال عن مثل هذه العروض التركية لدعم عملية السلام قائلا "لم يعد هناك شيء يمكن التوسط بشأنه. لقد حولوا كل شيء الى سحابة دخان... هذه الواقعة أحدثت جرحا خطيرا فى سلام الشرق الاوسط. لم يتبق شيء يشبه خارطة طريق." وينظر لاغتيال ياسين باعتباره انتكاسة كبيرة لخطة خارطة الطريق للسلام التى تدعمها الولايات المتحدة والتى تعثرت بسبب العنف.

وفى موسكو نقل عن دبلوماسى رفيع قوله اليوم الخميس ان روسيا تريد استصدار قرار فى مجلس الامن بالاجماع يدين اغتيال اسرائيل الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن يورى فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسى قوله "نعتقد أن هذا القرار به ما يكفى من التوازن والقبول ليعكس مواقف كل أعضاء مجلس الامن." وأضاف "من المهم ان يتخذ مجلس الامن موقفا موحدا فى هذه القضية."

ومن المرجح ان تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيت و) ضد القرار اليوم على اساس انه لم يحمل بالمثل حماس مسؤولية القيام بتفجيرات انتحارية ضد الاسرائيليين.

وكانت الولايات المتحدة هى الدولة الوحيدة بين الدول الكبرى التى لم تدن اغتيال اسرائيل لياسين يوم الاثنين فى هجوم صاروخى بطائرات الهليكوبتر بعد ان ادى صلاة الفجر فى احد مساجد غزة واكتفت بالتعبير عن "انزعاجها البالغ" من عواقبه المحتملة.

وفى حالة حصول مشروع القرار على تأييد الدول التسع المطلوبة لاقراره فى مجلس الامن واستخدمت احدى الدول دائمة العضوية حق النقض ضده يمكن ان يطلب رعاة المشروع عقد جلسة طارئة للجمعية العامة وتضم 191 عضوا والتى من شبه المؤكد ان تصدر قرارا ينتقد اسرائيل.