
|
كربلاء المقدسة تستعد لذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام |
|
هاجس التفجيرات الدامية إبان الاحتفالات بذكرى عاشوراء الحسين عليه السلام مازال يخيم على المدينة المقدسة ويظل الوضع الأمني بها يسبب قلقاً للأجهزة المختصة، ومواطنو المدينة وزوارها لا يبدون تذمراً من شدة الإجراءات الأمنية المتبعة في هذه الأيام.. فالجميع يتمنى أن تمضي هذه المناسبة العظيمة بسلام فمدينة كربلاء المقدسة تعد عدتها لاستقبال حشود من داخل العراق وخارجه، ربما لا تقل كثيراً عن تلك التي استقبلتها في الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام في ذكرى اربعينية استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام. ومنذ الآن أكملت المدينة المقدسة زينتها تقريباً وامتلأت أسواقها بشتى أصناف البضائع والهدايا التذكارية وفنادقها أغلقت أبوابها منذ مدة بعد أن حجزت جميعها وأصبح من الصعب الحصول على اي مكان فيها، وهو ما دفع المرجعيات الشيعية بكربلاء المقدسة لإقامة مخيمات مؤقتة لاستضافة الأعداد الكبيرة من الزائرين المتوقعة خلال الأيام المقبلة. وفي كل مكان تشاهد مجالس عزاء صغيرة ومسيرات يؤمها الشباب المتشح بالسواد تجوب شوارع وأزقة المدينة وشعارات تمجد الإمام الحسين عليه السلام وآل البيت عليهم السلام معلقة فوق كل البنايات والمحال التجارية. ووفود من إيران المجاورة والمدن العراقية الأخرى بدأت في الوصول الى المدينة، والروضة الحسينية مزدحمة على مدار الساعة، ورجال الشرطة وحرس الروضة يتشددون في إجراءاتهم الأمنية لحماية الزائرين وسكان المدينة من أي اعتداء محتملة. وعن الاستعدادات الأخرى قال أحد وكلاء المراجع أن هناك مجالس عزاء حسينية تنعقد مرتين يومياً داخل الروضة الشريفة تصاحبها توجيهات دينية طيلة اليوم عبر مكبرات الصوت لتبيان أهمية ذكرى عاشوراء وأربعينية الامام الحسين عليه السلام وفلسفة الاحتفال بهما.
|