
|
المهري: يحث الأمم المتحدة على عدم مخالفة المرجعية الدينية |
|
كان الدستور المؤقت وسبل نقل السلطة من قوات الاحتلال الأمريكية لحكومة عراقية ذات سيادة موضع نقاش محتدم بين الشيعة الذين يمثلون أكبر طائفة في العراق والذين تعرضوا للقهر لعقود على أيدي نظام الطاغية العراقي المخلوع صدام الذي كان يغلب عليه الفرعنة والتمرد على الدين وخاصة الشيعة. ووقع مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة الدستور المؤقت في مطلع أذار الجاري بعد التأجيل عدة مرات ورغم اعتراضات المرجع السيستاني، ومارست واشنطن ضغوطاً لإحراز تقدم على صعيد إقرار الدستور وتشكيل حكومة جديدة لنقل السلطة في الموعد المحدد في 30 حزيران/ يونيو. قال محمد باقر المهري المقيم في الكويت (إذا لم تتغير المادة 61 من الدستور المؤقت فقد يفتي المرجع السيستاني بعدم شرعية من تنقل إليهم السلطة في حزيران/ يونيو، وقد يأمر الشعب العراقي بالاحتجاج والقيام بمسيرات جماهيرية كبرى واعتصامات في جميع المدن العراقية) وحث المهري (الأمم المتحدة وسلطة التحالف المؤقتة التي تدير العراق حالياً على عدم مخالفة رأي المرجع الديني وإلا سيسود الهرج والمرج في العراق وتعم الفوضى والاعتصامات) وأشار (الى أن السيد السيستاني قرر عدم مقابلة مبعوث الأمم المتحدة الخاص الأخضر الابراهيمي الى أن تعلق المنظمة الدولية عدم شرعية الدستور المؤقت الذي قال أنه يثير الفرقة بين العراقيين). هذا وكان قد دعا المرجع السيستاني الأمم المتحدة في رسالة قي وقت سابق من هذا الشهر الى عدم تأييد الدستور المؤقت الأمر الذي يحتمل أن يضع عقبات جسيمة أمام الخطط الأمريكية لتسليم السلطة للعراقيين.
|