
|
طهران تنفي مزاعم الولايات المتحدة بامتلاك برنامج نووي ، والبرادعي سيزور طهران في الشهر المقبل |
|
يوم أمس اعلنت ميليسا فلومينغ المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة النووية في فيينا أن محمد البرادعي سيزور إيران الشهر المقبل لحثها على التعاون مع عمليات التفتيش، وهذه هي ثالث زيارة يقوم بها البرادعي الى إيران منذ بدأت الوكالة الدولية عمليات التفتيش في إيران في فبراير للتحقق مما إذا كانت طهران تقوم بتطوير أسلحة ذرية سراً كما تزعم الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت المتحدثة أنه (نظراً لدعوة أعضاء مجلس حكام الوكالة الى تقديم تقرير شامل في اجتماع المجلس القادم في يونيو، يرغب البرادعي في التأكيد شخصياً للإيرانيين على أهمية العمل بشفافية تامة وإبداء التعاون حتى يتم الإجابة عن الأسئلة التي لا تزال عالقة بشأن أنشطة إيران النووية) ورفضت المتحدثة الكشف عن التاريخ المحدد للزيارة. وأعلنت أنه قد توجه مفتشا الوكالة الدولية للطاقة الذرية اللذان وصلا الى طهران قادمين من فيينا الى مصنع تخصيب اليورانيوم في نانتز التي تقع على بعد 250 كيلومتر الى الجنوب من العاصمة الإيرانية) وأوضحت (أن المفتش سيزوران أيضاً مركز التكنولوجيا النووية في اصفهان للقيام بعملية روتينية للتحقق من التزام إيران بموجبات معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية). وعلى نفس السياق أعلن مسؤول رفيع المستوى في وكالة الطاقة النووية الإيرانية أن طهران دشنت مصنعاً لتحويل خام اليورانيوم الى وقود (غاز) وهي المرحلة التي تسبق عملية تخصيب اليورانيوم وقال المسؤول الإيراني (أن معالجة اليورانيوم لإنتاج الوقود بدأت في منشأة نانتز وسط مدينة أصفهان جنوب العاصمة طهران قبل فترة). هذا وتتهم الولايات المتحدة إيران بالعمل على امتلاك برنامج تسلح نووي وهو ما تنفيه السلطات الإيرانية مؤكدة أن برنامجها النووي لأغراض سلمية ويستهدف الحصول على طاقة كهربائية من أجل الأجيال القادمة.
|