
|
مجلس الأمن يدرس نشر قوات دولية في العراق |
|
كشف كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة عن قيام مجلس الأمن الدولي بدراسة خطة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات من ذوي القبعات الزرقاء لنشرها في العراق لتعزيز الامن لحكومة عراقية منتخبة، فيما اجتمع اعضاء في مجلس الحكم الانتقالي وفريق من خبراء المنظمة الدولية يتولى تقديم النصح بشأن استعادة السيادة من سلطة التحالف في 30 يونيو المقبل واجراء الانتخابات. فقد اعلن كوفي عنان ان مجلس الامن يدرس خطة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات تشارك في تعزيز الامن لحكومة عراقية منتخبة. وقال عنان لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» الايطالية «انطباعي انهم يعملون على تشكيل قوة متعددة الجنسيات تعمل تحت قيادة موحدة تتعاون مع حكومة عراقية ذات سيادة وتسهم في تعزيز الامن في البلاد». واعترضت الامم المتحدة من قبل على اي نشر لجنود حفظ السلام اصحاب القبعات الزرقاء في العراق حيث قادت الولايات المتحدة ودون تفويض من المنظمة الدولية ورغم معارضة اعضاء مجلس الامن غزوا للعراق العام الماضي للاطاحة بالرئيس المخلوع صدام. وفي بغداد ذكر مسئولون ان قادة عراقيين بدأوا امس اجتماعات مع فريق من خبراء الامم المتحدة يفترض ان يقدم لهم نصائح تتعلق باستعادة السيادة من سلطة الائتلاف بقيادة الامم المتحدة بنهاية يونيو المقبل. وصرح متحدث باسم مجلس الحكم الانتقالي في العراق طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان «اجتماعات رسمية مع فريق من خبراء الامم المتحدة بدأت الاثنين». ويتألف فريق الامم المتحدة من خبراء فنيين من المقرر ان يقدموا النصائح حول اجراء انتخابات وعملية احصاء للسكان وتشكيل حكومة مؤقتة تحكم البلاد عند اعادة السلطة الى العراقيين في 30 يونيو المقبل.
|