
|
سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي يزور دار السيدة زينب (ع) لتعليم الخطابة في دمشق ويبارك للاخوة القائمين عليها على عملهم الدؤوب في ايصال الصوت الحسيني الى شتى بقاع العالم |
|
خاص - اباء السيد أبو حسنين - دمشق رغم أعوام عمرها القليلة انتضم المئات من طلبة الحوزات العلمية في 3 دورات تعليمية و5 دورات تثقيفية لتعلم الخطابة الحسينية في دارة السيدة زينب الثقافية وقد تم تخريج أكثر من خمسين طالبا أصبحوا يعتلون المنابر في شتى أرجاء المعمورة، ومما يزيد هذه الدار فخراً أنها خرّجت أول كوكبة من خطباء المنبر الحسيني من الطلبة الأفارقة الذين أنطلقوا وهم يحملون راية الهدى والصلاح راية الإمام الحسين عليه السلام، ومن اجل اعطاء هذه التجربة الرائدة عمق الخبرة والتجربة تشرفت الدار خلال سنوات عملها التعليمي والتثقيفي بدعوة كوكبة متميزة من أعلام الفكر والأدب ليغدقوا على طلاب الدار من علومهم وخبراتهم وعلى الأخص الخطباء المخضرمين الذين شاركوا في هذا العطاء الثر، وذلك من خلال إلقاء الدروس والمحاضرات التوجيهية وتجاربهم المنبرية حيث وفد آية الله الخطيب الكبير سماحة السيد مرتضى القزويني وشقيقه العلامة الخطيب صاحب كتاب صناعة الخطابة سماحة السيد عبد الحسين القزويني وكوكبة من روّاد المنبر من آل القزويني المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية والكويت ،وقد زار الدار سماحة آية الله الدكتور السيد فاضل الحسيني الميلاني عميد الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية من بريطانيا حيث جاد على الحاضرين من معارف الاسلام وعلوم اهل البيت عليهم السلام . كما زار سماحة آية الله العلامة السيد محمد علي الطباطبائي الدار وقدّم للطلاب النصائح والتوجيهات من على منبر الدار. وفي يوم السبت 27/ 3/2004م تشرف الدار بزيارة سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي نجل المرجع الأقدس المرحوم آية الله العظمى السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي طيب الله ثراه، حين زار الدار والتقى طلاب الدورة التثقيفية الخامسة وألقى فيهم محاضرة قيمة طرح من خلالها مفهوماً إسلامياً رائعاً من خلال الذكر الحميد حيث طالب الحضور بعلو الهمة والسعي الحثيث لتحقيق أسمى الغايات، وقال أثناء الحديث الذي استغرق أكثر من نصف ساعة على المبلغ والداعية الاسلامي أن يبدأ حياته الجهادية بوضع الأهداف العالية نصب عينيه ورسم الخطط التي تصل به الى تحقيقها وليكن الاعتماد على توفيق الله وتسديده مهما كلفت هذه الغايات العالية من جهود استثنائية وتعب وعراقيل. وفي الختام ودع الجميع بالتقاط بعض الصور التذكارية وكان لهذا اللقاء أروع الأثر في نفوس الهيئة التعليمية والطلاب على حد سواء. جانب مصور من الزيارة:
|