
|
أول وزير في مجلس الحكم يشهر بطائفيته ونواياه الخبيثة بعزل الضباط الشيعة |
|
أبتلى الشعب العراقي بنظام صدام الذي صب غضبه وحقده على الشيعة في العراق طوال 35 عاما واليوم ظهر لنا وزيرا ورث عن صدام طائفيته وبانت نواياه الخبيثة والشريرة انه سمير الصميدعي الذي تولى وزارة الداخلية وأصدر أمرا بعزل جميع الضباط الشيعة وذلك ارضاءا لسيده بول بريمر . و يشير المحللون السياسيون بأن هذه الخطوة جائت نتيجة تعاطف الضباط الشيعة مع ابناء الشعب العراقي ورفضهم للاحتلال لذا تم استبدالهم بمن يتماشى ورأيهم مع قوات الإحتلال من السنّة و أزلام النضام البائد. ------------------------------------------------- قوات الاحتلال بدأت باعادة أيتام وعناصر النظام المقبور الى مؤسسات الدولة!!!
بغداد – اباء في خطوة مشئومة بدأت قوات الاحتلال وبأمر من الحاكم المدني بول بريمر بإعادة توظيف عشرات كبار الضباط من الجيش المنحل، حيث إن ستة من هؤلاء هم جنرالات من الذين كان صدام المخلوع ولاهم مناصب عليا، كما أن قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال جون أبي زيد يعمل من أجل تحديد أعداد أخرى من القادة السابقين لإعادتهم إلى وظائف رفيعة المستوى في الجيش الجديد. والجدير بالذكر إن الحاكم المدني في العراق السفير بول بريمر على وشك أن يعلن قرار سلطةالاحتلال الموقتة لتوظيف البعثيين السابقين واعادتهم الى مؤسسات الدولة بحجة أنهم اصحاب خبرة وكفاءة في ادارة شؤون العراق الجديد كما تدور مناقشات حول الغاء قانون اجتثاث البعث وبدات الخطوات الاولى تحت عنوان المصالحة الوطنية. ويذكر عن مسؤولين في إدارة بوش ان الادارة الامريكية قررت اعادة البعثيين المدنيين والعسكريين بهدف اجتذاب السنة من جديد للتعاون مع سلطات الاحتلال وتقليص الدعم الذي يقدمونه لما يعرف بمنطقة «المثلث السني» التي تشهد اعمال عسكرية مناوئة للاحتلال، وذكر المسؤلون في ادارة بوش ان هذا القرار يحضى بتأييد الحكومة البريطانية وهي عاكفة الان على «إصلاح» أو «تخفيف حدة» القواعد الصارمة التي أدت إلى عدم توظيف أو طرد عشرات الآلاف من العراقيين الذين كانوا ينتمون إلى المراتب الأربع العليا في حزب البعث السابق. ------------------------------------------------- تعديلات وزارية مرتقبة في العراق لتمرير مشروع امريكي حول خطة مستقبل العراق
كشفت مصادر سياسية عراقية ان خطة موفد الامم المتحدة الى العراق الاخضر الابراهيمي، لتشكيل وزارة تكنوقراط، ستعزل الاحزاب الرئيسية عن السلطة خلال المرحلة الانتقالية، وتعرض العراق الى تجربة جديدة في ادارة السلطة، قد لا تتلاءم مع الواقع السياسي. وقالت المصادران الخطة تستبدل القوى السياسية، بمجموعة «برنامج المستقبل»، وهو مشروع اسس في وزارة الخارجية الاميركية بعد صدور «قانون تحرير العراق»، ويضم مجموعة من الخبراء من التكنوقراط، الذين شاركوا في اعمال اجتماعات عقدت في واشنطن عام 2002، لمناقشة عملية انتقال السلطة بعد سقوط نظام صدام المخلوع. واكدت المصادر ان هناك اكثر من قائمة جاهزة لدى مكتب «خطة مستقبل العراق» في الخارجية الاميركية، وتشمل تكنوقراط عراقيين، بينهم من سافر خارج العراق في السبعينيات، او من الذين خرجوا بعد فرض الحصار عليه وشملوا باللجوء الانساني، وقامت هذه اللجنة باجتذابهم، الى المشروع، للعمل في لجان متعددة، هدفها اعادة بناء العراق وفقا للمنظور الاميركي. وشددت على ان العراق سيكون وفقا لما يطرحه الابراهيمي «حقلا للتجارب»، في نقل عدد من العراقيين العاملين في «مشروع مستقبل العراق» الى السلطة مباشرة، وكشفت المصادر عن وجود الديبلوماسي الاميركي توم وريك في العراق لبرمجة هذا الموضوع وتسمية الاشخاص الذين يستلمون مناصب وزارية في حكومة التكنوقراط التي يجد فيها الابراهيمي الحل الصحيح للمرحلة الانتقالية ما بين 30 يونيو ويناير المقبلين. ورجح ان يصار الى تشكيل هذه الوزارة على مراحل، ولا سيما مع الاخبار المتوالية عن تغيير وزاري مقبل، لأربع وزارات، يمكن ان يتبعها تغيير وزاري آخر، وهكذا، حتى الانتهاء من كل التغيير المطلوب ومن ثم تتم تسمية رئيس الوزراء ونائبيه. واشارت المصادر الى ان مثل هذه الحكومة قد لا تتلاءم والواقع السياسي، لان تهميش الاحزاب الرئيسية، يعني تغييب لقوى فاعلة، يمكن ان ترفض الموضوع برمته، وتقع الولايات المتحدة في مفترق طرق، فاما فرض مشروع الابراهيمي على العراقيين واحزابهم، واما رفض المشروع أميركياً، ويعتقد بأن الحل الوسط، ان يصار الى تشكيل مجلس تشريعي من القوى السياسية الفاعلة له صلاحيات تؤهله للاشراف على اعمال الوزارة التي ستكون من التكنوقراط، على ان تكون رئاسة الوزارة ورئاسة الدولة من القوى السياسية الرئيسية فضلا عن مشاركة الاحزاب السياسية في المجمع الانتخابي الذي يدعو الابراهيمي الى تشكيله بعد انتقال السلطة، من خلال ادوار محددة لهذه الاحزاب في اللجنة التحضيرية لهذا المجمع التمثيلي الذي يتوقع وصول المشاركين فيه الى 2000 شخصية سياسية ومجتمعية عراقية لاختيار برلمان انتقالي لحين اجراء الانتخابات اوائل عام 2005. ------------------------------------------------- الولايات المتحدة تقوم باعادة الضباط البعثين،والجلبي هذا الأمر يشبه بعودة النازيين إلى الحكومة
بعد أن أعلنت الولايات المتحدة تعديلاً في سياسة تطهير البلاد من البعثيين التي يمكن أن تسمح لبعض الأعضاء السابقين بالانضمام إلى حكومة مؤقتة تتولى الأمم المتحدة تشكيلها قبل الانتقال المزمع للسيادة إلى العراقيين في 30 حزيران/ يونيو القادم، وأنها تقوم بتأهيل قوة من النخبة تضم عسكريين عراقيين سابقين سيقاتلون في صفوف التحالف ضد المقاتلين المناهضين لهم، وان التحالف يعتزم تحسين ترسانة الجيش العراقي بتسليم مدافع هاون وقذائف مضادة للدبابات لمواجهة أفضل للمقاتلين المدججين بالأسلحة. قال يوم أمس: أحمد الجلبي عضو مجلس الحكم والذي يرأس لجنة تابعة لمجلس الحكم العراقي تقوم بتطهير الإدارة من كبار المسؤولين السابقين في حزب البعث البائد (هذا الأمر يشبه السماح بعودة النازيين إلى الحكومة الألمانية فور نهاية الحرب العالمية الثانية، وان هذا السياسة ستخلق مشاكل كبيرة في الانتقال إلى الديمقراطية وتعرض للخطر أي حكومة يشكلها الأخضر الإبراهيمي – مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة – وتتسبب في سقوطها بعد 30 حزيران/ يونيو القادم). ------------------------------------------------- وزارة الدفاع العراقية تستدعي ضباط النظام السابق
في ظل المصالحة الوطنية التي دعت اليها بعض الاطراف وبالتنسيق مع قوات الاحتلال لاعادة رموز واعوان النظام العفلقي تحت ذلك الستاردعت وزارة الدفاع العراقية أمس، الضباط النظاميين السابقين الراغبين في العودة الى الجيش الجديد، الى الحضور لمراكز التسجيل لغرض التطوع في الجيش. وأوضحت اعلانات نشرتها الوزارة أمس في عدد من الصحف، ان باب التسجيل سيفتح للفترة ما بين 26 و29 من الشهر الجاري في مركز الموصل للتطوع. كما وجهت وزارة الدفاع دعوتها الى النساء الراغبات في الانخراط في الجيش العراقي، ضمن تشكيلات الشرطة العسكرية, واشترطت على الراغبات في التطوع ان تراوح أعمارهن ما بين 18 و38 عاماً وان يكن حاصلات على شهادة الدراسة الاعدادية على الاقل. وأضاف أن من سيقع عليهن الاختيار سيخضعن لدورة تدريبية لمدة ثمانية أسابيع في الاردن، تتضمن زيارات الى منظمات نسوية والتدريب على الحاسوب، فضلاً عن التدريب العسكري الأساسي. وأوضحت مصادر في وزارة الدفاع ان الوحدة العسكرية النسائية ستخصص لحماية المنشآت العامة، وتفتيش السيدات في المناطق الأمنية والمحظورة. ------------------------------------------------- عودة لأركان النظام السابق تحت مسميات جديدة
بعد مرور عام على الاحتلال في العراق تتلاعب اميركا مجددا بمقدرات الشعب العراقي المظلوم فبعد قرارات تخديرية اتخذتها في بداية غزوها للعراق من خلال اقتلاع النظام السابق واركانه كشفت امريكا اليوم عن وجهها الحقيقي وعن المسرحية المدبرة مسبقا فنجدها اليوم تتخذ قرارات نقيضة لقرارتها السابقة من خلال استدعائها لأركان ورموز النظام السابق تحت ذريعة المصالحة الوطنية وقد نص القرار الذي دخل حيز التنفيذ بالفعل باستدعاء ضباط كبار سابقين في الجيش العراقي المنحل والإعداد لعودة آلاف المعلمين وأساتذة الجامعات وموظفي الدوائر الحكومية المفصولين إلى أعمالهم وهم من صفوة نظام صدام المخلوع وسبب ماساة شعب العراق ، أثار جدلا واسعا في أوساط بعض أحزاب مجلس الحكم الانتقالي خاصة المؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي. وقد اعتبر الجلبي أن إشراك بعض مسؤولي حزب البعث في حكومة عراقية جديدة قد يشكلها المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الذي يلعب دوراً كبيرا في اعادة تلك الرموز, يشبه إعادة النازيين إلى السلطة في ألمانيا. كما أن أحزابا أخرى مثل حزب الدعوة الإسلامي بزعامة إبراهيم الجعفري أبدت تحفظا على هذه الخطوة، مطالبة بأن يتم تصنيف المنتمين للبعث بحيث تتم محاسبة من أسماهم مرتكبي الجرائم قضائيا. أما رموز الحزب من أعضاء المكتب السياسي والقيادة القطرية فيطالب الجعفري باستبعادهم تماما حتى لو لم يرتكبوا جرائم ضد العراقيين. ويقول محللون سياسيون إن الحزب تحول في ظل النظام السابق إلى مجرد واجهة أو جهاز أمني تابع لصدام حسين يمارس عمليات تهديد وابتزاز ضد المواطنين ولم يكن يمارس دورا سياسيا أو حزبيا بالمعنى المفهوم. ------------------------------------------------- اميركا تطلق سراح 2500 من ازلام النظام البائد في خطوة لاعادتهم لمؤسسات الدولة
بدات اميركا بكشف القناع عن وجهها ونواياها في العراق وزيف ادعائاتها من خلال اطلاق 2500 من ازلام النظام البائد تحت ذريعة المصالحة الوطنية في خطوة خطط لها سابقا . حيث كشف عضو في مجلس الحكم العراقي لمراسلنا ان قيادة التحالف بدأت مفاوضات مع قيادات النظام السابق المعتقلين لديها وقد تم الافراج عن 2500 من البعثيين المحتجزين لديها بينهم عدد كبير من القيادات المهمة مثل: سعدون شاكر وسمير الشيخلي وياسر سبعاوي ابن الأخ غير الشقيق لصدام حسين وماهر عبد الرشيد القائد العسكري المعروف ومحمد جواد عنيفص أحد ابرز قيادات جهاز المخابرات العراقي السابق، ومن المعلوم ان هؤلاء هم من المجرمين الملطخة ايديهم بدماء الابرياء وبدلا من عرضهم على محكمة لمحاكمتهم على ما اقترفوه من جرائم ضد ابناء الشعب العراقي يسعى الامريكان الان لمحاولة اعادتهم الى السلطة بحجة خبرتهم في ادارة شؤون العراق وبالاخص امن البلاد . ------------------------------------------------- الإبراهيمي خلف خطة اعادة منتسبي النظام البائد إلى وظائفهم
أوضحت المصادر أن هناك أكثر من قائمة جاهزة لدى مكتب (خطة مستقبل العراق) في الخارجية الأمريكية وتشمل تكنوقراط عراقيين سبق لهم الانخراط في المشروع والعمل في لجانه المتعددة بهدف اعادة بناء العراق وفقاً للمنظور الأمريكي. وهذا ما بدأت بالفعل تروج له قوى سياسية مشاركة في مجلس الحكم، حيث قالت (ان الخطة التي يضطلع بتنفيذها الإبراهيمي تريد استبدال القوى السياسية الممثلة في مجلس الحكم بمجموعة (برنامج مستقبل العراق) وهو مشروع أسس في وزارة الخارجية الأمريكية بعد صدور قانون تحرير العراق عام 1998 ويضم مجموعة من الخبراء العراقيين التكنوقراط الذين شاركوا في أعمال اجتماعات عقدت في واشنطن عام 2002م لمناقشة عملية انتقال السلطة بعد سقوط النظام البائد للرئيس المخلوع صدام حسين. وذكرت مصادر مقربة من سلطة التحالف أن مبعوث الأمم المتحدة الاخضر الإبراهيمي أوضح (أثناء مباحثاته مع سلطة التحالف ضرورة أن تقوم بتجريد ميليشيات من أسلحتها وأن تنهي دور مجلس الحكم إذا لم يكن مع تشكيل الحكومة الانتقالية فمباشرة بعد أيام على تشكيلها) وتشديده (على أن استمرار مجلس الحكم بأي شكل من الأشكال في المرحلة الانتقالية يضعف الثقة من جانب العراقيين بالعملية السياسية الجارية ويفقد حماسهم لدعمها، ولاسيما أن مجلس الحكم أثبت بعد تجربة الأشهر الماضية عدم جدارته وبأنه لا يحظى بتأييد مقبول من جانب العراقيين، كما أظهرت ذلك استطلاعات أجرتها مؤسسات غربية مستقلة موثوقة). وأفادت المصادر ان الإبراهيمي أكد (في لقاءاته مع الفعاليات الاجتماعية من مثقفين وأكاديميين ورجال عشائر ورجال دين أنه لن يستمر في مهمته ودوره، إذا ما أحس أن المطلوب منه أن يكون (رجل أمريكا) في العراق، وبالتالي سيسعى إلى إقناع الأمريكيين بضرورة العمل سريعاً على عودة العشرات الآلاف من الكفاءات والكوادر العلمية العراقية إلى وظائفهم بعد أن تم تسريحهم بتهمة الانتماء إلى حزب البعث، وتلك خطوة يعتبرها مهمة ليس فقط من أجل تحقيق مصالحة وطنية شفافة وإنما هي ضرورية لتحقيق اختراق سياسي مهم يساعد على منع تدهور الأوضاع الأمنية ويمنع الوصول إلى مأزق أمني وسياسي كبيرين وخطرين، وبالتالي يرفع الشعور بالتهميش لدى العرب السنة، عندما يتم إشراكهم في العملية السياسية التي يضطلع بالقيام بدور محوري فيها من خلال تكليفه من جانب الأمم المتحدة) على حد تعبيره. ------------------------------------------------- متحدث باسم التحالف: اعادة المسؤلين في النظام البائد سواء كانوا في الجيش او الدوائر هي عملية سياسية مهمة
علق الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء كوركيس هرمز على موضوع (اعلان السفير بول بريمر ان البعثيين الذين لم يرتكبوا جرائم صدرت الأوامر باعادتهم إلى الخدمة والى وزارة التربية والتعليم بالذات، أما بقية الوزارات فان التعليمات ستصدر قريباً حول ذلك) قائلاً (ان امكانيات الجيش الجديد محدودة ولن يستوعب إلا الكفاءة التي هي حاجة ضرورية في العمل والخدمة، لأن الجيش العراقي الجديد سوف يضم حوالي 27 فوجاً ولا يزيد تعداده على 40 ألفاً، وفي ايلول/ سبتمبر القادم سيضم الجيش الجديد قوات الدفاع المدني التي يبلغ تعدادها حوالي 35 ألفاً، وبالتالي لا يمكن أن يزيد الجيش العراقي الجديد عن 70 - 75 ألف جندي وضابط من مختلف الرتب التي ستحدد ضمن الحاجة ومصلحة العمل الجديد). وفي سياق متصل أكد متحدث باسم سلطة التحالف خلال مؤتمر صحافي عقد في قصر المؤتمرات أول من أمس (ان عملنا في الجيش يتركز في اعادة ضباط الجيش المحترمين والذين لهم سمعة وكفاءة ذاتية وعسكرية، ولا نعتمد الكم بل نعتمد على النوعية في الرتب والعمل والمسؤولية) وان (اعادة البعثيين سواء كانوا في الجيش أو في الدوائر هي عملية سياسية مهمة في هذه المرحلة للقضاء على البطالة والاستفادة من الخبرات العراقية التي نحتاجها في مرحلة البناء والاعمار، كما أن الاعادة الى الجيش ستخضع للمركزية التي ستقوم عليها وزارة الدفاع لاعادة بعض الضباط ذوي الخبرة والكفاءة والذين لهم ماض في الجيش السابق، لأن الجيش العراقي الجديد لن يستوعب كل ضباط الجيش السابق، بل سيعتمد الخبرة والكفاءة والاخلاص في التطوع إلى صفوفه). ------------------------------------------------- بول بريمر يلتقي أكثر من 1500من الاعضاء السابقين في حزب البعث العراقي من بينهم كبار القادة العسكريين
التقى الحاكم المدني في العراق بول بريمر " اكثر من 1500 شخص من الاعضاء السابقين في حزب البعث العراقي من بينهم سلطان هاشم احمد وزير الدفاع السابق و ماهر عبد الرشيد القائد الاسبق لقاطع شرق دجلة خلال الحرب مع ايران ومحمد زمام عبد الرزاق وعزيز صالح النومان وفاضل محمود غريب وعبد الباقي عبد الكريم السعدون ويحيى عبد الله العبودي وعكله عبد صقر الكبيسي ورشيد طعان العزاوي وهدى صالح عماش وغازي حمود العبيدي وسعد عبد المجيد الفيصل وهم من القياديين السابقين في حزب البعث وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المصلحة الامريكية ومقتضياتها لاعادةاعوان النظام السابق الى السلطة تحت مايسمى ببرنامج المصالحة الوطنية.
|