
|
افتتاح المؤتمر السابع لرابطة الجامعات الإسلامية في لبنان، والشيخ قبلان يؤكد على أن البناء الذي يبنى على الإيمان يدوم ويبقى |
|
افتتح المؤتمر السابع لرابطة الجامعات الإسلامية في دار الفتوى في بيروت وبعد تلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم ألقى رئيس مجلس الافتاء في كلية الاوزاعي للدراسات الإسلامية توفيق حوري كلمة رحب فيها بالحضور، ولفت نظر المشاركين في المؤتمر إلى ما هو مطروح على الساحة العربية والإسلامية وقال (ان كل مشروع تطوير للتعليم مطروح من خارج مجتمعاتنا تطوير مرفوض ولن نقبل أن تفرض أي إرادة خارجية لتغيير قيمنا أو مفاهيمنا، والتطوير التربوي المطلوب يجب أن يتم من داخل مجتمعاتنا وضمن أخلاقياتنا وقيمنا ومفاهيمنا مع ضرورة الإفادة من التقنيات). وأشار رئيس رابطة الجامعات الإسلامية د. عبد الله بن عبد المحسن التركي (إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في خضم منعطف صعب، ومرحلة من أحرج المراحل في تاريخ الأمة الإسلامية) وإن اللقاء فرصة سانحة لتقوية العزائم وشحذ الهمم وتبادل الآراء، وتقديم المنجزات التي قامت بها الرابطة وبحث الموضوعات المقترحة للخطة القادمة). والقى نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان كلمة أكد فيها أن البناء الذي يبنى على الإيمان والتقوى يبقى ويدوم ويتجذر في الأرض ويرفع من شأن الأمة ويكرمها ويجعلها دائماً قوية محضة بالحقة، منفتحة على العالم، مشرعة أبوابها على كل الثقافات والحضارات، تأخذ وتعطي وتتفاعل وتبدع، وقال (نشعر بالتقصير أمام مجتمعاتنا وأمام أمتنا لأننا لم نؤد حق الرسالة التي حملناها من السف الصالح). ودعا سماحته إلى تبديد الحجب واختراق السدود وتجاوز الحواجز بيننا وبين الآخرين لأن الإسلام يرفض الإرهاب ديدنيه وهم يحاولون تشويه صورة الإسلام والنيل من المسلمين بكل الطرائق والوسائل، وآمل أن تكون جامعتنا حضارية بكل معنى الكلمة وان نخرجها إلى الملأ في إطار تبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية وتبادل الأساتذة والمحاضرين، وان ننوعها ونحيلها مفتوحة على كل مجال معرفي، وربطها بشبكة معلومات واحدة، فنكون بذلك قد وضعنا المنهج الصحيح والمسار الصحيح لعمل رابطة الجامعات الإسلامية). هذا ودعا مفتي الجمهورية سماحة الشيخ محمد رشيد قباني إلى أن تكون الجامعات والمؤسسات التعليمية هي الموجه للأجيال لتحقيق وحدة أمتنا وأوطاننا وحشد طاقاتها والتصميم على الجهاد لانتزاع حقها وطرد الأجنبي المحتل من أراضيها.
|