رجوع

ارشيف الأخبار

الإبراهيمي يهاجم الولايات المتحدة ويتهمها بعرقلة جهوده في العراق

 

يناقش المبعوث الخاص للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي الآن آراء متعددة حول قوام الحكومة العراقية المقبلة سواء تلك الآراء التي يقدمها قادة تيارات ومنظمات وزعماء دينية في العراق أو تلك التي تقترحها عواصم عربية ودولية، ويرغب الإبراهيمي في أن يمنح تشكيل الحكومة الجديدة وقتاً ومشاورات كافية حيث يكون بالفعل تشكيلاً مقبولاً من الجميع.

وتعتمد أفكار الإبراهيمي على اقتراح تشكيل حكومة مؤقتة يمكن أن تحظى بقبول التيارات الفاعلة في العراق، حيث يكون الرئيس المؤقت شيعياً معتدلاً توافق عليه المرجعيات الدينية، فيما يحتل عربي سني، وآخر كردي منصبي نائبي الرئيس، وسوف يختار سني آخر رئيساً للوزارة المؤقتة، ومن المتوقع أن تضم هذه الوزارة عدداً من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي الحالي فيما سيستبعد آخرون أو أنهم سيفضلون البقاء على الخط الجانبي.

وتشير التقارير إلى أن مسودة أفكار الإبراهيمي قد أرسلت بالفعل إلى أعضاء مجلس الأمن وأن هناك نقاشاً مكثفاً يدور حول ما تضمنته هذه الأفكار من نقاط، كما أوضحت التقارير أن الإطار العام لأفكار الإبراهيمي جاء مخالفاً لما توقعه كثير من المراقبين حيث لا يعكس رغبة الأمم المتحدة في تولي زمام الأمور في العراق بعد موعد نقل السلطة في 30 حزيران المقبل، وأن يحصر دور المنظمة الدولية في المسار السياسي فقط، أي في المساعدة على بلورة برنامج واضح لنقل السلطة إلى العراقيين.

ومن جهة أخرى انتقد الأخضر الإبراهيمي الولايات المتحدة وطالبها بتحديد دور المنظمة الدولية في العراق، وهاجم دعم واشنطن لإسرائيل مؤكداً أنها تعقد مهمته في العراق وقال يوم أمس (أنه على الولايات المتحدة أن تتعلم كيف تتعايش مع عالم تتفوق عليه عسكرياً، وأن هناك كثيرين آخرين يعيشون على هذا الكوكب) وأردف (عليهم أن يبدأوا التشاور فيما بينهم ومع الأمين العام، إنه أمر معقد وصعب للغاية، لأن هناك شعور غامر بالكراهية في العراق تجاههم) وأشار الإبراهيمي إلى (أن السياسة الإسرائيلية لضم أراضي فلسطينية وتأييد واشنطن لها يعقد جهود تشكيل حكومة عراقية يمكنها تسلم السيادة لدى انتهاء الاحتلال الأمريكي للعراق يوم 30 حزيران/ يونيو المقبل كل ذلك بسبب سياسة إسرائيل الأمنية التي تقوم تماماً على العنف والقهر وإصرارها على احتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية، وتأجيج العالم العربي بالاغتيالات وقتل المدنيين من الشيوخ والأطفال والنساء وبدعم أمريكي).