
|
وثائق لوزارة النفط العراقية تكشف وجود اختلاسات ببرنامج النفط مقابل الغذاء |
|
ذكرت مصادر مطلعة أن عقوداً أبرمتها شركة تسويق النفط العراقي الحكومية (سومو) في كانون الثاني/ يناير الماضي وقد قدمت لائحة بأسماء شخصيات وشركات من جنسيات مختلفة استفاد أصحابها من توزيع النظام البائد قسائم نفطية لهم من السهل بيعها في السوق الدولية. وقدر التدقيق الأمريكي الحكومي في حسابات برنامج (النفط مقابل الغذاء المطبق في عهد المخلوع صدام) من الأمم المتحدة (بلغ حجم الأموال المختلسة فيه بنحو (10) مليارات دولار، وإن ما لا يقل عن ثلاثة من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة ونحو 270 شخصية في 22 بلداً قد يكونون متورطين في قضايا فساد على علاقة بالبرنامج، وإن صدام المخلوع استفاد بنحو خمسة مليارات دولار). ونقلت عن وثائق لوزارة النفط العراقية (أن رئيس البرنامج القبرصي بينون سيفان متورط في هذه القضية وأنه قد يكون تلقى نحو 5.3 مليون دولار في شكل غير شرعي). هذا ونفى الدبلوماسي هذه الاتهامات وهو يقضي إجازة طويلة في مجمع سياحي فخم في أستراليا، ورفض الرد على الأسئلة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان للصحافيين لدى وصوله إلى مقر الأمم المتحدة (من المؤكد أنها ادعاءات خطيرة نأخذها على محمل الجد، ولكنني أريد التوصل إلى الحقيقة والذهاب إلى العمق في هذه القضية).
|