رجوع

ارشيف الأخبار

مجلس عزاء في بيت سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في ذكرى شهادة الإمام الرضا (عليه السلام)

 

أقيمت مراسم العزاء في بيت سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الوارف) بمناسبة  ذكرىالشهادة الأليمة للإمام الثامن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) بحضور سماحته (دام ظله) وثلة من العلماء والأفاضل وطلاب العلوم الدينية والهيئات والمواكب وجمع غفير من المؤمنين والمؤمنات والكسبة والعراقيين المقيمين في مدينة قم المقدسة.

وبعد تلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم تحدث في هذه المراسم عدد من الخطباء المشهورين في مدينة قم المقدسة حيث قدموا التعازي بهذه المناسبة لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وللسيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) شقيقة الإمام الرضا (سلام الله عليه).

وفي البداية تحدث حجة الاسلام والمسلمين (رسولي) حيث أشار إلی حديث مروي عن الإمام الرضا سلام الله عليه يقول فيه : «صديق كل امرئ عقله وعدوّه جهله...».

وأوضح قائلاً: ان العقل هو الذي يهدي الإنسان إلى الطريق الصحيح والتفكير في عواقب الأمور، ويصونه من الخطأ والزلل، أما الجهل فيسوق الإنسان إلی الضلالة وترجيح المنفعة الدنيوية الضّيقة علی الثروة الكبری في الآخرة .

وأشار حجة الاسلام (رسولي) في الختام إلی عظمة وكرم الإمام الرضا سلام الله عليه وقال: رئي أحد الفضلاء في المنام فُسئل عن عالم البرزخ، فقال : لقد تشرّفت في الحياة الدنيا أربعاً وسبعين مرّة لزيارة الإمام الرضا سلام الله عليه فزارني (سلام الله عليه) بعد موتي أربعاً وسبعين مرة أيضاً .

و هذا يدلّ على دقّة الحساب في هذا العالم وكذلك علی فضيلة زيارة الإمام الرضا سلام الله عليه.

 تحدث بعد ذلك حجة الإسلام والمسلمين محمودي فأشار إلی السيرة النبوية وقال:

لقد كانت طريقة الرسول صلی الله عليه وآله  في تعامله مع الناس _ طيلة مدة رسالته التي دامت ثلاثاً وعشرين سنة، وكذلك قبل البعثة المباركة _ مليئة بالمحبة والرأفة لدرجة نالت إعجاب العدو والصديق.

و استشهد حجة الاسلام محمودي بيوم فتح مكة حيث دخلها المسلمون بقيادة النبي الأكرم صلی الله عليه وآله ظافرين، وكانت الراية بيد الصحابي الأنصاري سعد بن عبادة الذي أسره أهل مكة مدة، وكان ينادي : اليوم يوم الملحمة، اليوم تسبى الحرمة. وما إن سمع النبي صلی الله عليه وآله هذا النداء حتى أمر الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه بأن يأخذ منه الراية ويعطيها لولده  _ لئلا يتألم _ وأن ينادي بهذا النداء : اليوم يوم المرحمة اليوم تحمى الحرمة.

 وأشار الشيخ محمودي في جانب آخر من حديثه إلی رواية تقول : «علی المؤمن أن يتعلم ثلاث خصال، خصلة من ربّه، وخصلة من نبيه ، وخصلة من إمامه، فأما التي من ربّه فكتمان السرّ، وأما التي من نبيه فمداراة الناس، وأما التي من أمامه فالصبر علی البلاء.

 و قال فضيلته في الختام: وجاء في مضمون حديث عن الإمام الرضا سلام الله عليه أنه من زاره في غربته عارفاً بحقّه زاره الامام سلام الله عليه في ثلاث مواطن؛ عند الممات وليلة الوحشة وعلى الصراط.

 والجدير بالذكر أن حجة الاسلام والمسلمين (يكانه) كان قد تحدث قبل ذلك عن حياة الامام الرضا سلام الله عليه وفترة إمامته في عهد حكومة هارون وختم حديثه بقراءة المراثي وذكر مصاب استشهاد الإمام الرضا سلام الله عليه.

جانب مصور من المجلس: