
|
المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي يرسل وفداً إلى البرزاني وإلى السيد الصدر والشيخ الضاري |
|
كان سماحة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي قد أصدر بياناً في السابع من الشهر الجاري لحل الأزمة في البلاد وطالب فيه قوات التحالف إلى دراسة البنود الأربعة التي تضمنها البيان واشتملت على تعليق قانون إدارة الدولة والإعلان عن موعد قريب للانتخابات والتفاوض مع كل القوى الفاعلة وإشراكهم في العملية السياسية ودمج الميليشيات في القوات المسلحة العراقية، وذلك في إطار المساعي الحميدة التي بذلها سماحته لنزع فتيل الأزمة المتفاقمة في البلاد. كما أرسل سماحته وفداً ألتقى مع سماحة الشيخ ناصر الساعدي ممثل السيد مقتدى الصدر، وجرى الحديث معه حول التصعيد العسكري القائم ضد قوات التحالف، وأشاد الساعدي (ببيان سماحة المرجع الصادر مؤخراً وتضمن بنوداً لحل الأزمة الحالية بين السيد مقتدى الصدر وقوات التحالف) وقال (بأنه سيرفعها إلى السادة المسؤولين لبحثها). وكان الوفد التقى مع الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي مسعود البرزاني، ودار الحديث حول شجون الساحة السياسية وسبل الخروج من حالة اللاستقرار التي تعيشها البلاد. هذا وأشاد البرزاني (بدور منظمة العمل الإسلامي في مسيرة النضال ضد الديكتاتورية والظلم واعرب عن أسفه لعدم مشاركتها في مجلس الحكم الانتقالي، الذي قال بأنه تم تشكيله على عجل دون استيعاب القوى الفاعلة في الساحة). ومن ثم توجه الوفد للقاء أمين عام هيئة علماء الإسلام الشيخ حارث الضاري بحضور ممثل الحركة الوطنية الموحدة، وقد أشاد الشيخ الضاري بالشكر الجزيل لسماحة المرجع المدرسي على تضامنه مع القضية الإنسانية لسكان مدينة الفلوجة التي وصلتها شحنة من مواد الإغاثة مرسلة من مكتب سماحة السيد المرجع، كما أشاد الشيخ الضاري بمواقفه المشهودة في القضية العراقية وتبنيه قضايا البلاد بأفق واسع، واعرب عن أمله بلقاء السيد المرجع في أقرب فرصة. والجدير بالذكر أن وفد سماحة السيد المرجع كان يضم كل من المهندس جعفر محمد مسؤول العلاقات الخارجية في منظمة العمل الإسلامي وسماحة الشيخ قاسم الدفاعي أحد مسؤولي مكتب المرجعية في مدينة كربلاء المقدسة، وقد أجرى الوفد مباحثات مستفيضة في العاصمة بغداد مع الشخصيات البارزة والمعنية بالأحداث.
|