رجوع

ارشيف الأخبار

اصفي: إيران ترحب بأي قرار من شأنه ان يؤدي الى إقرار الأمن والاستقرار في العراق

 

أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي امس، «ان ايران ملتزمة في تعهداتها وستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع املنا في ان تكون الدول الاوروبية ايضا ملتزمة تعهداتها في هذا المجال.

واوضح «ان الهدف من الزيارات التي يقوم بها مفتشو الوكالة الذرية لايران هو ازالة نقاط الغموض وان يستعيد ملف التعاون بين طهران والوكالة وضعه الطبيعي».

واعتبر آصفي التصريحات التي اطلقها الرئيس جورج بوش اخيرا، واعلن فيها ان ايران تسعى الى الحصول على الاسلحة النووية، بانها «لم تحمل جديدا»، مضيفا «ان الاميركيين يخلقون لانفسهم فرضيات ويتابعونها لتحقيق مآربهم، الا انه وكما رأى الجميع، فان هذا الاسلوب لم يكن موفقا، والقضية العراقية اثبتت اخفاق مزاعمهم.

ورأى ان تعزيز العلاقات بين ايران واوروبا اصبح هاجسا آخر يساور الادارة الاميركية, وقال «ان التصريحات التي اطلقها بوش اخيرا تعتبر نوعا من ممارسة الضغوط على حلفاء واشنطن، كما ان هذه التصريحات التي تزامنت مع الزيارة المثمرة التي قام بها وزير الخارجية (كمال خرازي) لاوروبا تعكس نجاح الديبلوماسية الايرانية.

ولم يبد الكثير من الاهتمام بقرار الادارة الاميركية في تمديد تعليق الحظر الاميركي ضد ايران، وقال ان «ليس هناك حديث عن الغاء هذا الحظر، فقد كان الغاؤه محدودا للغاية وفي مجالات خاصة مثل السماح للجالية الايرانية بتقديم التبرعات للمنكوبين بالزلزال في بام.

وعن موقف طهران من عقد اجتماع للدول المجاورة للعراق وبعض الدول الاسلامية في القاهرة وتوجيه الدعوة الى طهران للمشاركة، قال «ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بأي قرار من شأنه ان يؤدي الى اقرار الامن والاستقرار في العراق، الا ان ايران لم تتسلم حتى الان اي دعوة».

وعما اذا كان اغتيال الديبلوماسي الايراني في بغداد بالتزامن مع زيارة الوفد للعراق، ينطوي على رسالة تحذير، قال «ان زيارة الوفد تمت بمبادرة ايرانية لان طهران لا يمكنها ان تتخذ موقف اللامبالاة ازاء ما يجري في العراق.

كما شدد آصفي على ان طهران تحاور ومنذ سنوات عدة الحكومة الليبية في شأن اختفاء الامام موسى الصدر، وانه تم تشكيل لجنة لمتابعة هذا الموضوع.

واشار الى المشاورات التي تجريها الخارجية الايرانية مع عدد من الدول والاخضر الابراهيمي الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة، وقال ان طهران ستواصل هذه المشاورات.

ونفى آصفي ان تكون ايران تلقت تهديدات من مجموعات ارهابية، وقال انه «لم يطرأ اي تطور جديد في شأن عناصر تنظيم القاعدة المعتقلين في ايران ولم يحدد تاريخ لمحاكمتهم بعد.