
|
قبلان في رسالة إلى اللبنانيين: الانتخابات ليست هدفاً بحد ذاتها، بل هي وسيلة للوحدة والتعاون |
|
على اعتاب الانتخابات التي ستجرى في لبنان وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة إلى اللبنانيين جاء فيها : (انني اتوجه بالنصيحة إلى جميع المسؤولين والأحزاب بأن يتركوا الناس لاختياراتها وبإرادتها، لأنه لا يجوز لأي شخص أو تنظيم سياسي أن ينحاز إلى فريق دون آخر، لأن هذا التنظيم أو ذاك يجب أن يكون لكل الناس فكيف يقبل على نفسه أن يكون منحازاً لفريق بدون غيره) واردف قائلاً (وهذا ليس عملاً سياسياً عاقلاً أو متزناً أو متساوياً.. أقول لهم جميعاً: اتركوا الناس تختار من ترى فيه الكفاءة والقدرة والاخلاص والنشاط، تختار من يرغب ويريد أن يساهم في منطقته انمائياً أو اقتصادياً وزراعياً واجتماعياً) واضاف (نقول للناس احسنوا في اختياركم ولا ترضخوا للضغوط - فان لبنان يعاني أزمات اقتصادية ومعيشية وسياسية صعبة ومعقدة وتحتاج إلى تعاون اللبنانيين وتضافر جهودهم والارتقاء الى مستوى التحدي الذي يواجههم على مختلف الصعد - وتجنبوا الانخراط في المشاحنات والخلافات والتحديات، وانسجموا مع خط الاعتدال وحافظوا بوحدتكم وتعاونكم على بلداتكم وقراكم وأنفسكم، كونوا عقلاء في تدبير أموركم وفي حسن إدارتكم وفي إخلاصكم لبلداتكم مطلوب منكم أن تتصفوا بعضكم وتحافظوا على وجودكم وتحصنوا أنفسكم ولا ترتموا في أحضان الخلافات والشر لأنه يكفينا أن لبنان يعاني الأزمات والضغوط والتهديدات من إسرائيل وأمريكا وهم يضربون رؤوس هذه الأمة والمخلصين لها والوطنيين الذين يضحون ويستشهدون في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والأمريكي في العراق، عليكم بالتوجه الصحيح والسليم رأفة بأنفسكم ورحمة بالوطن). وقال سماحته في الرسالة: نريد من الانتخابات أن تكون ضمن المعقول والمقبول بعيدة عن المشاحنات والمناكفات والصراعات السياسية والحزبية والعائلية والعشائرية، فالانتخابات ليست هدفاً بحد ذاتها، بل هي وسيلة للوحدة والتعاون والتماسك والإنماء وتحسن الأوضاع والظروف وتوظيف الامكانات في مكانها المناسب... وكأني أرى أن هناك من يريد ويقصد أن تتلهى الناس بعمل البلديات لاسكاتها والحؤول دون متابعة مشاكلها الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية.
|