
|
النائب الكويتي الدكتور الزلزلة يعقد أول لقاء من نوعه مع النساء الكويتيات |
|
في بادرة مختلفة وفريدة من نوعها وهي الأولى على الساحة النيابية الكويتية عقد عضو مجلس الأمة النائب الدكتور يوسف الزلزلة لقاء مفتوح مع النساء الكويتيات مساء أمس لمناقشة أوضاع الساحة المحلية والإقليمية وما يتصل بالمشاريع القانونية والقضايا المعروضة على مجلس الأمة، وللاستماع إلى وجهات نظرهن وملاحظاتهن حول الأداء والتطلعات، واعداً أن يتكرر هذا اللقاء حتى وإن كان الحضور سيدة واحدة. وقال د. الزلزلة (انه من المفترض أن تعم اللقاءات الجميع دون اقتصارها على الرجال مع الاحتفاظ بأخلاقيات العمل، لذلك لا نريد أن تحرم المرأة من الاستفادة حتى تكون مطلعة على مختلف السياسات الداخلية والخارجية ولتفهم المشاريع والقوانين، وحتى توضع في الصورة الكاملة باعتبارها جزءاً أساسياً من تركيبة المجتمع، لأن دور المرأة في التأثير السياسي والاجتماعي كبير جداً وينبغي أن يكون له حساب وسيكون دورها بارزاً وواضحاً في المستقبل) إذ (لاينبغي أن تعيش المرأة كالجماد، وللأسف الشديد فإن البعض يعتبرون المرأة الكويتية لا وعي لديها وبالدور المناط بها، وان تفاعلها مع أي ندوة بسيط ولا يرتقي إلى الدور المطلوب، وذلك نتيجة لضعف التنمية في الكويت، فأولوياتنا مغلوطة، فبدل تنمية العقل ننمي الجوارح، وقضية أن يلتقي نائب مع سيدات قضية كانت شاذة في المجتمع الكويتي، والجمعيات النسائية تتحمل المسؤولية لأنها ليست قضية النواب فقط، وإذا كانت السيدات غير مهتمات بقضاياهن فلماذا يطالبن النواب بالتعب؟ فاهتماماتهن بسيطة وتافهة ولا ترقى لمستوى التنمية) واردف قائلاً (هناك بعض النواب يدعون انه ليس لديهم مفاتيح انتخابية نسائية، وبالطبع هذا غير واقعي لأن للمرأة دوراً كبيراً ومن ينكره كمن ينكر الشمس، لهذا فأنني أؤكد أن لدي مفاتيح انتخابية نسائية ومجموعة نساء استشيرهن في كل القضايا التي تخص المرأة في القضايا العامة، كما أن هناك بعض نواب مجلس الأمة اخبروني بأنهم سيتبنون فكرتي في اللقاء مع السيدات إذا نجحت الفكرة معي، وذلك بسبب تخوفهم، فسيدات الكويت لا يملكن تفاعلاً مع الحالة السياسية الكويتية، لذلك فإن الوضع سيبقى على ما هو عليه) واضاف الزلزلة (نحن لا نريد أن تجلس المرأة في المجلس وتصرخ و(تطاول) لسانها، وإنما نحن في حاجة إلى وجودها لملىء الفراغ من النواب الذين لا يحضرون ولا يهتمون بوضع القوانين لخدمة بلدهم، وذلك للدوائر الخمس والعشرين، لذلك لا بد أن تعطى المرأة حقها المطلق الذي كلفه لها الدستور، ولكن للأسف فإن الكويتيات لم يصلن لمرحلة وعي، فتفاعلهن مع القضايا السياسية بسيط).
|