
|
التحالف يتهم الصدر بتخزين الأسلحة في المساجد والأضرحة المقدسة والمدارس |
|
كان الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر قد صرح أول من أمس (بأن وضعاً خطيراً يتطور في النجف الأشرف حيث يتم تخزين الأسلحة في المساجد والأضرحة المقدسة والمدارس) واعتبر (ان ذلك يهدد الشعب هناك). ورداً على ما تم تداوله بشأن استياء أهل النجف الأشرف من جيش المهدي دعا الناطق باسم السيد الصدر قيس الخزعلي في مؤتمر صحافي عقده في النجف الأشرف يوم أمس (وكالات الأنباء وكافة وسائل الإعلام لزيارة النجف الأشرف للإطلاع على واقع المدينة وزيف اتهامات الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر) وقال ساخراً (ان هذا التصريح يستحق ادخال قوات الاحتلال مجموعة غنيس للأرقام القياسية في الكذب) واضاف (ان جيش المهدي ليس جيشاً بالمعنى الحرفي للكلمة له معسكرات ومخازن أسلحة وإنما هو جيش من مختلف طبقات الشعب، والأسلحة التي تملكها عناصر جيش المهدي هي أسلحة استولت عليها بعد سقوط النظام العراقي البائد). هذا وجدد السيد مقتدى الصدر تهديده السابق باستخدام انتحاريين لشن هجمات تفجيرية إذا ما دخلت القوات الأمريكية مدينتي النجف وكربلاء المقدستين وقال (ان عدداً كبيراً من الرجال والنساء حضروا إلي وعرضوا لأن يصبحا انتحاريين، والفكرة ليست فكرتي، وأجبتهم بأنني سأفكر في عرضهم) واردف قائلاً (الرأي العام في البلدان المشاركة في التحالف التي تقوده الولايات المتحدة سيحسنون صنعاً إذا ما اقنعوا حكوماتهم بسحب قواتها من العراق) واعرب الصدر (عن صدمته الشديدة بأن الشعوب التي تصف نفسها بالمتحضرة ولم تحركها أنهار الدماء التي تسيل في العراق). وأكد السيد الصدر (انه يعارض بشكل مطلق كافة أشكال العنف ضد المدنيين، وان الولايات المتحدة هي التي تتحمل مسؤولية مصير رجال الأمن الإيطاليين الذين اختطفهم مسلحون عراقيون في 12 نيسان/ ابريل الجاري والذي قتل أحدهم بعد يومين من اختطافهم) واضاف (ان الولايات المتحدة هي التي قادت تلك القوات إلى الفخ، ولو أنكم بقيتم في أوطانكم لما كنا نناقش هذا الأمر الآن) وأدان السيد الصدر الخاطفين قائلاً (ان الخاطفين يستحقون العقاب). وحذر السيد الصدر القوات الأمريكية (من أن الشعب سيفتح نيران الجحيم ضدهم إذا ما نفذوا تهديدهم بقتله أو إلقاء القبض عليه).
|