
|
الحكيم يحدد ثلاث نقاط لإفشال المخططات الإرهابية في العراق |
|
قال السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وعضو الهيئة الرئاسية في مجلس الحكم الانتقالي في بيان له (انه يجب اعادة النظر في تكوين الأجهزة والتشكيلات الأمنية للبلد بعيداً عن الطائفية والعنصرية) وأكد على (أهمية الاعتماد فيها على الشخصيات والجماعات التي ناضلت وجاهدت لخلاص العراق من ظلم الطاغية صدام، وعلى القوى الخيرة للشعب العراقي والمؤمنة ببناء العراق الجديد) وشدد (على عدم الاعتماد في إدارة البلاد على الشخصيات والقوى التي تولت مسؤوليات كبيرة في النظام البائد وكبار البعثيين من الذين لا يثق الشعب بهم) وحدد الحكيم في بيانه (على ثلاث نقاط رئيسية يجب تطبيقها لافشال المخططات الإرهابية وهي: 1- اعادة الأمن والاستقرار للبلاد. 2- نقل السلطة إلى العراقيين. 3- إجراء الانتخابات العامة لاختيار الممثلين الشرعيين للشعب العراقي. ومن جهة ثانية كان عضو مجلس الحكم العراقي أحمد الجلبي قد اعتبر دعوة بريمر إلى تعديل قانون اجتثاث البعث نسبة الدعوة إلى (عودة النازيين عقب الحرب العالمية الثانية إلى سدة الحكم) وبعد تصريحه هذا تسربت أنباء تشير إلى أن هناك نية لاقصاء الجلبي من مجلس الحكم الانتقالي قبيل حله وإيقاف جميع المعونات التي يتلقاها من مصادر أمريكية كدعم لحزب المؤتمر الذي يرأسه والتي تقدر بنحو 340 ألف دولار شهرياً ويوم أمس نفي المتحدث باسم مجلس الحكم الانتقالي حميد الكفائي هذه المزاعم في تصريح للصحافيين قائلاً (ان الجلبي أحد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي والهيئة الرئاسية، وأنه لا يتلقى دعماً مادياً من سلطة التحالف المؤقتة كما أنه باق في المجلس ولا صحة لهذه الاشاعات). ومن جانبه أكد المتحدث باسم سلطة التحالف المؤقتة غارث بيللي (أن أحمد الجلبي باق كرئيس للجنة (اجتثاث البعث) وانه لم يستبعد من أي منصب من مناصبه كعضو لمجلس الحكم الانتقالي ولجنة اجتثاث البعث وبقية اللجان التي يساهم فيها كعضو فعال).
|