
|
الإبراهيمي يحدد آلية المرحلة الانتقالية في العراق |
|
يوم أمس حدد المبعوث الدولي إلى العراق الأخضر الإبراهيمي لمجلس الأمن الدولي آلية المرحلة الانتقالية، ودعا (إلى تعيين رئيس ونائبين له موزعين عرقياً بالإضافة إلى رئيس وزراء حكومة انتقالية) وقال (انه يفضل أن تكون من المتخصصين والتكنوقراط وألا يكون لأعضائها طموحات في الترشيح في انتخابات عام 2005) وأضاف (ان مجلس الحكم الانتقالي الحالي أمر بنفسه ضرورة حله في موعد نقل السيادة في 30 حزيران/ يونيو المقبل وهو بالتالي لا يرى أي جدوى في أن يتحول هو موسعاً أكان أو بصيغته الراهنة إلى حكومة انتقالية) ورأى الإبراهيمي (انه لا توجد صعوبة في اختيار أعضاء هذه الحكومة من بين أفراد الشعب العراقي والأحزاب السياسية لكثرة المؤهلين للقيام بهذه المهمة) واعتبر (ان ذلك يجب أن يتم مع حلول نهاية آيار، وهذا ما يعطي هذه الحكومة فترة شهر من الزمن للاستعداد لتسلم السلطة من الأمريكيين في 30 حزيران/ يونيو. وفي استعادة لتجربته في كابول قال الإبراهيمي (انه يتعين تشكيل لجنة عرقية من قضاة وشخصيات ذات سمعة تكون مهمتها عقد مؤتمر وطني، على طريقة اللوياجيرغا الأفغاني، تتفرد هي في تقرير موعد ومكان التئامه خلال فترة شهرين، وأن هذا المؤتمر يجب أن يضم نحو ألف شخص يمثلون مختلف الاعراق والطوائف والمجموعات المهنية ورجال الدين) واضاف (وان مهمة هذا المؤتمر اختيار مجلس استشاري تكون مهمته الإطلاع على حاجات الشعب ونقلها إلى الحكومة التي يفترض أن يتلقى تقارير منها توزع على لجان يشكلها لهذه الغاية) وشدد الإبراهيمي (على أن الحكومة الانتقالية هي بتعريفها محدودة الصلاحية والمدة ومهمتها الأساسية التحضير للانتخابات العامة، وانه لا يمكن تقييد الحكومة المنتخبة بقوانين سنها مجلس غير منتخب) وأكد الإبراهيمي (ان الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر أقر له خلال لقائه به في بغداد بذلك). هذا وأعرب العديد من مجلس الحكم عن رفضهم تقييد صلاحيات حكومة (السيادة) وتتوج بمؤتمر وطني يضم ألف شخصية عراقية. والجدير بالذكر أنه بينما كان الإبراهيمي يدلي بتقريره أمام مجلس الأمن، كانت قوات الاحتلال الأمريكية توجه ضربتين قويتين إلى كل من مقاتلي السيد الصدر ومقاومي الفلوجة أوقعت العشرات من القتلى في اختبارين للقوة أرادت من خلالهما الولايات المتحدة إظهار تفوقها العسكري وتقديم انموذجاً لما يمكن أن يحصل فيما بعد؟!!!
|