رجوع

ارشيف الأخبار

باول: آمل أن يتفهم العراقيون أن الحكومة يجب أن يترك بعضاً من سيادتها ليسمح لنا بالعمل نيابة عنهم !!!

 

تواجه الولايات المتحدة الآن تصاعداً في عمليات المقاومة في العراق فتقاتل السنة في الفلوجة والشيعة في النجف الأشرف.

وقال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في الليلة قبل الماضية (ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتي تواجه تحدياً كبيراً لوجودها في الفلوجة والنجف الأشرف ستحتاج إلى بعض الوقت لإقرار الأمن، وان الحكومة العراقية الجديدة ستحتاج مساعدتها) وأدان باول المقاومين لما يتردد عن تخزينهم أسلحة في المساجد والمدارس قائلاً (من العار حقاً أن يستخدم هؤلاء السفاحون أماكن العبادة، أنهم يسيئون لدينهم باستغلال المساجد لمثل هذه الأغراض) وحول السلطة في العراق قال (آمل أن يتفهموا أنه من أجل أن تقوم هذه الحكومة وتعمل بشكل فعال.. فإن بعضاً من سيادتها يجب أن يترك - إذا جاز التعبير أو يقيد - ليسمح لنا بالعمل نيابة عنهم وبإذن منهم، ليس الأمر كما لو كنا ننتزع كل شيء منهم، فأنهم يحتاجون لمساعدتنا ومن أجل أن نقدم هذه المساعدة يجب أن نتمكن من العمل بحرية وهو ما يتعارض بعض الشيء مع ما يصفه البعض بالسيادة الكاملة) واردف قائلاً (انه على ثقة من أن مسألة السيادة ستثار مع سعي الولايات المتحدة لاستصدار قرار من الأمم المتحدة يؤيد الحكومة الانتقالية ويضفي الشرعية على وجود القوات الأمريكية في العراق، ولكننا نريد وقتاً لتوفير المناخ، وآمل أن يتفهم الشعب العراقي أن الأمر يتطلب هذا الوقت وان يدعم هذا الترتيب المؤقت) واعرب (للتهوين من الرأي القائل (بان السفارة الأمريكية الضخمة في العراق والتي من المتوقع أن يتولاها السفير جون نيغروبونتي ستكون هي المسيطرة على الحكومة العراقية)

من ناحية أخرى بعدما أثار النقاد تساؤلاتهم عن استقالته عقب إصدار كتاب جديد للصحفي بوب دودورد الذي أثار شكوكاً حول صعوبة احتلال العراق، وقول باول للرئيس الأمريكي جورج بوش (ستصبح المالك المبجل لخمسة وعشرين مليون نسمة.. ستملك آمالهم وأحلامهم ومشاكلهم.. ستملك كل شيء) قال باول (انه لم يفكر على الإطلاق في تقديم استقالته).