
|
مجلس الأمن يدعم مشروع الابراهيمي في العراق ويدعو جيران العراق والأسرة الدولية لمساندته |
|
تعد الولايات المتحدة حالياً مشروع قرار يصدره مجلس الأمن ومن المتوقع أن يتم عرضه على الأعضاء الشهر المقبل يبارك بتشكيل حكومة عراقية مؤقتة، يتضمن القرار على قوة متعددة الجنسيات تقودها الولايات المتحدة ويخصص جزء منها لحماية موظفي الأمم المتحدة، كما سيحدد القرار واجبات بعثة الأمم المتحدة في العراق. وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص الأخضر الإبراهيمي عرض على أعضاء مجلس الأمن في اجتماع رسمي له أول من أمس خطته الأولية التي وضع خطوطها العريضة وقال (مازالت بحاجة إلى بعض التفاصيل وإنها جزء من العملية السياسية التي باشر الإعداد لها) واردف (الأمر المثالي يكمن في أن يختار العراقيون هذه الحكومة وهم يعرفون من هو مؤهل وشريف ومن ليس كذلك، وينبغي على الحكومة الوصول إلى فهم واضح في علاقتها مع الولايات المتحدة التي تقود قوات التحالف قبل شهر من موعد تسليم السلطة) ونصح الإبراهيمي (القوى والأحزاب السياسية في العراق بألا تكون جزءاً من الحكومة الانتقالية، ودعاها إلى اعداد وتحضير نفسها إلى الانتخابات العامة). ورحب المجلس بالأفكار التي طرحها الإبراهيمي وحصل على الضوء الأخضر من المجلس في بيان اعتمده الاعضاء بالإجماع لدعم مهمته حول تشكيل الحكومة الانتقالية لتسلم السيادة من سلطة الاحتلال المؤقتة ولقيادة البلد حتى الانتخابات العامة في مطلع العام 2005 ودعا مجلس الأمن في بيان (كل الأطراف العراقية إلى أن تتعاون تعاوناً كاملاً مع الإبراهيمي) كما (دعا جيران العراق والأسرة الدولية بمجملها إلى تقديم كل دعم ممكن لهذه المهمة). وجاء في البيان (ان مجلس الأمن يدعم بقوة جهود والتزام الموفد الخاص الاخضر الابراهيمي ويوافق على أفكاره التي عرضها كأساس لتشكيل حكومة انتقالية عراقية يتم نقل السيادة إليها في 30 حزيران/ يونيو المقبل). هذا ومن المتوقع أن يعود الإبراهيمي في وقت لاحق من الأسبوع المقبل إلى العراق لاستكمال تركيبة الحكومة الانتقالية وكيفية اختيار أعضائها. ومن جهة أخرى أعرب الإبراهيمي عن صدمته من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على مدينة الفلوجة والنجف الأشرف الذي تزامن مع تقديم تقريره إلى مجلس الأمن وقال (ان التقارير عن الهجمات على المساجد والبيوت تمثل صدمة ومصدر قلق). والجدير بالذكر أن الابراهيمي كان قد (دعا الولايات المتحدة إلى حل سلمي في الفلوجة ومدينة النجف الأشرف بالرغم من تأييده لحل جيش المهدي الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر).
|