رجوع

ارشيف الأخبار

الدول الأوروبية تسعى لايجاد تسوية للوضع في العراق في إطار المنظمة الدولية

 

كانت حكومة أسبانيا السابقة برئاسة خوسيه ماريا ازنار من أشد المؤيدين لغزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في العام الماضي وارسلت قواتها إلى العراق أثر سقوط النظام البائد، أما ألمانيا وفرنسا كانتا من أشد المعارضين للغزو العسكري للعراق ولم تنضم أي منهما إلى التحالف.

وبعد عام من الاحتلال قال خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو رئيس الوزراء الأسباني الجديد الذي كان أول قراراته فور توليه السلطة سحب القوات التي أرسلها رئيس الوزراء السابق إلى العراق (ان آخر جندي أسباني سيكون غادر العراق بحلول 27 آيار/مايو).

وقال مصدر حكومي أسباني (ان أسبانيا ستناقش مع فرنسا وألمانيا كيفية إيجاد حل للصراع في العراق داخل إطار الأمم المتحدة) واردف (الفكرة هي أن نرى هل تستطيع أسبانيا وألمانيا وفرنسا مساعدة الولايات المتحدة في إيجاد حل في العراق.. وابتكار صيغة لوجود دولي لا ينظر إليه معظم الأهالي كاحتلال).

هذا وتسعى الدول الأوروبية أن تلعب الأمم المتحدة دوراً واضحاً في العراق، وتتفق العديد من العواصم الأوروبية على أهمية إيجاد تسوية للوضع في العراق في إطار المنظمة الدولية.

ففي باريس أكد رئيس الوزراء الهولندي يان بتر بالكينيندي عقب محادثات أجراها مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك (انه يريد دوراً واضحاً للأمم المتحدة كي يتمكن المجتمع الدولي من الالتزام في العراق).

كما أن وزير الخارجية الأسباني ميجل انخيل موراتينوس اجتمع مع نظيره الألماني يوشكا فيشر في برلين (وطرح إمكانية إرسال قوات عربية للعراق) وأشار (إلى تواجد دولي في المستقبل يشمل قوات من دول لم تشارك في الائتلاف الذي قادته الولايات المتحدة).

والجدير بالذكر أن هولندا تشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بنحو 1100 جندي في العراق.