
|
مطران اكسفورد في بريطانيا يحذر من اطلاق كلمة الارهابيين على المسلمين |
|
حذر مطران اوكسفورد ريتشارد هارس صباح أمس على ضرورة تجنب تعبير (الإرهابيين المسلمين) لأن استخدامها (خاطئ للغاية) ولفت (إلى أنه علينا أن نميز بين ثلاث جوانب لهذه المشكلة (الإرهاب) واستهل المطران هذه العناصر الثلاثة بتسمية الزمرة الإرهابية، موضحاً (نحن نعرفها باسمائها كالقاعدة أو طالبان أو نمور التاميل) قبل أن يذكر (التكتيك) الذي يتبعه هؤلاء المتشددون وهو (الإرهاب الذي يسهل تعريفه) وتحديد طبيعته، وأضاف (عندما يصل الأمر إلى تحديد الايديولوجية التي يستند إليها الإرهابيون، تبدأ المشكلة إذ غالباً ما تستعمل كلمة (الإسلام) لتسمية هذه العقيدة) وأكد المطران هارس (أن حشر اسم الدين في الصيغ المستعملة لوصف الإرهابيين ومجموعاتهم خاطئ جداً لأنه يسيء إلى الغالبية الساحقة لملايين وملايين من المسلمين في أنحاء العالم ممن يحبون السلام ويعارضون معارضة تامة الأعمال التي يقوم بها الإرهابيون مستغلين اسمهم (غالبية المسلمين) ونبه المطران (الى أن اللجوء الى عبارة (الإرهابين المسلمين) من شأنه أن يلحق الضرر بملايين المسلمين في هذه البلاد وخارجها ويشوه سمعتهم) واقترح المطران (استخدام عبارة (إرهابيين معادين للغرب) بدلاً من التسمية المنجحفة في حق الإسلام ومعتنقيه). والجدير بالذكر أن المطران ريتشارد هارس هو أحد أركان الكنيسة الانغليكانية الرسمية وكان في طليعة رجال الدين المسيحيين الذين عارضوا الحرب على العراق. هذا ورحبت الأوساط الإسلامية في بريطانيا بهذا التصريح الإيجابي الذي يسلط الضوء على ضرورة بين غالبية المسلمين وأشخاص يقومون بأعمال لها طبيعة إجرامية ويجب أن يطلق عليها أسم إرهابيين وذلك بغض النظر عن خلفيتهم العرقية والدينية وهذا ما أعرب الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني اقبال سكراني عن أمله في أن تصغي وسائل الإعلام البريطانية لحكمة المطران. ولعل وزير الخارجية جاك سترو يستمع إلى نصيحة المطران ليستبدل عباراته السيئة التي قالها في عيد الفطر الماضي.
|