
|
تظاهرة حاشدة للجامعيين الايرانيين تتصدى لها شرطة مكافحة الشغب |
|
أنطلقت تظاهرة حاشدة يوم أمس نظمها طلاب الجامعات في ايران للتنديد بالاعتداءات الامريكية على المدن والاماكن المقدسة في العراق وقد وقعت صدامات بين الطلاب وشرطة مكافحة الشغب عندما حاول المتظاهرون مهاجمة السفارة البريطانية في طهران. وللمرة الرابعة في غضون اسبوع، تتعرض السفارة التي يقوم مئات رجال الشرطة بحمايتها، للرشق بالحجارة من قبل متظاهرين يطالبون بمغادرة الجنود الاميركيين العراق وطرد السفير البريطاني من ايران. وحاول المتظاهرون تجاوز الحواجز التي اقامتها قوات الامن للدخول الى السفارة، وقد صدهم رجال الشرطة المزودون بهراوات لم يضطروا الى استخدامها. والقيت مفرقعات قوية على حرم السفارة التي تم تعزيز الاجراءات الامنية في محيطها بعد هذه الحوادث، وهتف المتظاهرون اقفلوا السفارة وليطرد السفير المرتزق ريتشارد دالتون، ورفعت لافتات كتب عليها عودوا الى بلادكم. هذا وقد وجهت ايران تحذيرا رسميا للولايات المتحدة عبر الوسائل الديبلوماسية بخصوص الوضع في العراق، ونفت ان يكون عضو مجلس الحكم الانتقالي احمد الجلبي قام بأي نشاط تجسسي لمصلحتها، مشيرة الى ان الهدف من هذه الاتهامات اخفاء المشاكل الاميركية في العراق. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي امس، ان الوضع في العراق خطير ولهذا السبب وجهنا التحذير اللازم، واوضح ان التحذير نقل، كما هي العادة، بواسطة السفارة السويسرية في طهران التي تمثل المصالح الاميركية بسبب عدم وجود علاقات ديبلوماسية بين واشنطن وطهران. وكرر آصفي التأكيد: نريد حصول امور عدة في العراق: اهمها مغادرة قوات الاحتلال في اسرع وقت ممكن واعادة السلطة الى الشعب العراقي. وقال الناطق من ناحية اخرى، ان الاتهامات بالتجسس (الموجهة للجلبي) عارية من الصحة بالتأكيد، واضاف: يحاول الاميركيون اخفاء مشاكلهم الآخذة بالتنامي نتيجة سياستهم المتفردة ورفض الاخذ باراء الآخرين.
|