
|
الأمين العام للجمعية الإسلامية الأسبانية: الإرهاب لم يولد في المساجد وإنما ولد من الكراهية |
|
قال الأمين العام لـ(الجمعية الإسلامية الأسبانية) منصور اسكوديرو أن الإرهاب لم يولد في المساجد، وإنما ولد من الكراهية واعتبر أن فكرة مراقبة خطب الجمعة سريالية وذلك عقب طرح وزير الداخلية الأسباني الجديد خوزيه انتونيو الونسو مطلع الشهر الجاري، مقترحاً (بمطالبة القائمين على كل أماكن العبادة تسجيل تلك المعابد ومراقبة الخطب والمواعظ). وعلى ما يبدو أن مسلمي أسبانيا غير متفقين حول الفكرة فـ(رئيس جمعية العمال المهاجرين المغاربة) مصطفى المرابط الذي يتعاون مع الحكومة في شؤون الجالية قال: (أن الشخص يحتاج إلى شهادة حتى يدرس الجامعة، لكن أي إنسان يستطيع أن يدخل المسجد ويخطب بالطريقة التي يريد) ولفت المرابط (إلى أن هناك نحو 200 مكان عبادة غير مسجل في أسبانيا) وأشار (إلى أن المحققين أكدوا أن المنسق المفترض لاعتداءات 11 آذار/ مارس هو التونسي سرحان عبد المجيد مخيت الذي كان يؤم في واحد من تلك المساجد) ولذلك (يجب علينا أن نبقي أعيننا مفتوحة). والجدير بالذكر (أن الاعتراض على المقترح الجديد قوياً جداً إلى درجة أن وزير الداخلية قرر استدعاء قادة الجالية المسلمة لمناقشته) حسبما قال اسكوديرو (الذي تعتبره الحكومة بمثابة الصوت الرسمي لنحو 500 ألف مسلم في أسبانيا). كما أن تطبيق هكذا اقتراح على كل الديانات على ما يبدو (محاولة من الوزير الونسو تجنب اتهامه بالتمييز ضد الإسلام). هذا ورأت المجموعات المسيحية (أن الفكرة التي طرحها الوزير غير دستورية) واعتبر وزير الداخلية السابق انخيل اسيبيس (أن الفكرة تتطابق مع الرقابة السابقة وستكون غير فعالة في مكافحة الإرهاب). من جهة أخرى أعرب المسؤولون الذين حددوا وجود 300 ناشط خطير في البلاد (عن تأييدهم لمراقبة المساجد).
|