
|
مفاوضات حثيثة في النجف الاشرف لانهاء الوضع المتأزم فيها |
|
تجري مفاوضات حثيثة لممثلين من الاحزاب السياسية والمنظمات وشيوخ العشائر والوجهاء مع السيد مقتدى الصدر حيث بحثوا معه وضع المدينة وطرحوا عليه تشكيل لواء عسكري من المدينة يتولي حفظ الامن وانسحاب القوات المحتلة من المحافظة واعلان جيش المهدي تياراً جماهيرياً واجتماعياً وليست ميليشيا مسلحة اضافة الي مطاليبهم بالافراج عن السجناء وعلى وجه الخصوص النساء منهم وتحويل القضايا الجنائية الي المحاكم العراقية. وفي خضم الوضع النفسي والمعيشي الذي تشهده مدينة النجف التي عاشت زحاماً شديداً الاشهر الماضية بعد ان كان الاف الزوار من شتي بقاع العالم يقدمون علىالمدينة حيث تبدو اليوم شبه مهجورة فالشوارع خلت من المارة عدا مظاهر التسلح والرعب والخوف التي أصبحت تخيم على المدينة وساكنيها الذين باتوا لا يخرجون من منازلهم في الوقت الذي غادرت اعداد كبيرة المدينة وسط ترقب وحذر لم يعرف له مثيل من قبل بسبب الاشتباكات والمواجهات المستمرة والقصف بأنواع الاسلحة بين قوات التحالف وجيش المهدي. كما ان ابناء المدينة عبروا عن استيائهم الشديد لما آلت اليه الاحداث فالنفايات المتراكمة والمحال المغلقة والفنادق التي بنيت امامها المتاريس والتحصينات وبناء اصحابها بوابات اضافية خوفاً من عمليات السلب لممتلكاتهم فيما اغلقت محطات الوقود واصبحت شحة البنزين واضحة بسبب عزوف شاحنات نقل الوقود عن القدوم وخوف سائقيها من احتراق الشاحنات جراء القصف والتراشق بالاسلحة الخفيفة.
|