
|
خزائن الحضرة الحيدرية في النجف الاشرف تتعرض للسرقة |
|
تعرضت أمس خزائن الحضرة الحيدرية في النجف الاشرف التي تضم تحفاً نادرة وأحجاراً كريمة من المعادن الثمينة وسجاداً موشي بالذهب والحرير ومخطوطات من العصور الاسلامية الوسيطة وسيوفاً من الذهب ودروعاً نادرة كلها لا تقدر بثمن للنهب من قبل مجهولين. فيما وجه ديوان الوقف الشيعي نداء الي الأمم المتحدة ومنظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) والشرطة الدولية (الانتربول) وحكومات العالم للمساعدة في استعادة هذه المسروقات. وتدور في هذه المدينة وضواحيها معارك بين الجنود الأمريكيين وأنصار مقتدي الصدر المتحصنين داخل المدينة ومساجدها، بما فيها ضريح الامام علي عليه السلام. وحول مصدر هذه التحف وكيفية وصولها وطريقة حفظها قال المسؤول عن الوقف ان متبرعين من مختلف انحاء العالم يرسلون هدايا نادرة وثمينة الي ضريح الامام عليه السلام.و كان كليدار الروضة الحيدرية هو المسؤول عن تسلم هذه النفائس وخزنها والاشراف عليها بعد تسلمها وتقييمها وتسجيلها في سجلات خاصة يحتفظ بها. وحول مكان الخزن قال (ان مخزن هذه الهدايا موجود في مكان يقع تحت ضريح الامام علي عليه السلام ويتم الدخول اليه من باب سري لا يعرفه الا عدد محدود من المراجع والخاصة). وأضافت ان المخزن (لا يفتح أبداً إلا في مناسبات كبري مثل حضور رئيس دولة لزيارة المرقد فيفتح له المخزن لمشاهدة النفائس والهدايا الموجودة فيه تقديراً لذلك الزائر). وأضاف ان (مخزن النجف والهدايا لا يفتح للعامة).
|