
|
اتصالات بين عناصر حزب البعث المنحل في العراق ورجال من الاستخبارات الغربية |
|
كشف قيادي في أحد الأحزاب الشيعية عن وجود مجموعة من بقايا النظام أقنعت قوات الاحتلال لتكون أداتهم للقبض على الأمور بيد من حديد، والتحضير لأجهزة قمع وبطش وتقتيل بحجة إخضاع الجميع للقانون وأشار المصدر (إلى إجراء اتصالات بين عناصر من حزب البعث ورجال من الاستخبارات الغربية وتحديداً من الدول المعنية بالشأن العراقي التي تسعى لإبعاد الشيعة عن المناصب المهمة) وأكد المصدر أقواله (بقيام سمير الصميدعي وزير الداخلية بعزل مسؤولين في الوزارة شمل العشرات من الرتب، بخلاف اتفاق مع السفير بريمر على عزل اثنين من وكلاء وزارة الداخلية اللذين تم تعيينهما في بدء تشكيل الوزارة) وذكر أيضاً (أن رئيس جهاز المخابرات العميد محمد الشهواني قام بشبكة من التوظيف والتعيين لعناصر أمنية ومخابراتية من بقايا الحرس القديم وهؤلاء جميعاً من غير الشيعة، ومن الأجهزة المخابراتية التابعة للنظام البائد وخصوصاً من منتسبي القسم المختص بمحاربة ورصد ومتابعة بعض دول الجوار وتحديداً إيران) كما أتهم القيادي (الباجه جي العمل المزدوج والصميدعي والعميد الشهواني بالتخطيط لرسم خريطة توظيفية في مجال عمل وزارة الداخلية والأمن تؤمن سيطرة السنة وتمنع إسناد وظائف أمنية ومخابراتية للشيعة) وطالب الأعضاء الشيعة في المجلس بأن (تكون هناك حكومة عراقية وهيئة رئاسية كما يطرحها الإبراهيمي على شرط ضمان عقد المؤتمر الوطني المقترح في غضون شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس المقبلين. والجدير بالذكر (أن رقعة الخلاف داخل مجلس الحكم اتسعت بين الكتلة الشيعية والأعضاء الآخرين الذين يتعاونون مع قوات الاحتلال لتولي أهم المناصب في الحكومة المقبلة).
|