
|
فضائح أمريكية خطيرة أدت الى مداهمة مقرات الجلبي خوفا من كشفها |
|
أكد موقع (بازتاب) القريب من بعض القيادات السياسية والأمنية الإيرانية البارزة أن العامل الرئيسي وراء الموقف الأمريكي الأخير حيال الدكتور أحمد الجلبي في العراق هو كون رئيس المؤتمر العراقي الموحد وضع يده على فضائح مالية تتعلق بالحاكم المدني بول بريمر، وأن الكشف عنها سيكلف الإدارة الأمريكية تبعات واستحقاقات ثقيلة) وأضاف (أن الجلبي استقدم إلى بغداد 5 خبراء بريطانيين في شؤون المحاسبة بصورة سرية لدراسة كل الوثائق المالية المتعلقة بمجلس الحكم الانتقالي وإدارة العراق، وأنه وضع 4 فقط من الأعضاء الشيعة في مجلس الحكم في مجريات هذا الأمر، كما أنه توصل إلى فضيحتين ماليتين كبيرتين في إدارة العراق، أحداهما تتعلق بسحب ما قيمته 14 مليار دولار من احتياطي نفط العراق بصورة سرية وخلافاً للاتفاقات الرسمية المعلنة من قبل البيت الأبيض، ونقل عائداتها المالية إلى أمريكا بصورة غير رسمية، وأن الجلبي حصل على معلومات دقيقة في شأن النشاطات التي خصص لها هذا المبلغ، وهي مهام سرية غير رسمية وأن الكونغرس الأمريكي نفسه غير مطلع عليها) ويتابع موقع (بازتاب) قوله أما الفضيحة الثانية فأنها (تتعلق باختلاس ما يزيد على المليار و400 مليون$ من الموازنة الأمريكية المخصصة للعراق من قبل المحيطين بالحاكم بريمر، وأن هذا الاختلاس اعتبر بمثابة أكبر فضيحة مالية في النظام الأمريكي، وأن ملفه سيضع بريمر وفريقه أمام تحد صعب) ويتابع الموقع (أن بريمر والبيت الأبيض حينما أدركا معرفة أحمد الجلبي بهاتين القضيتين، قررا ممارسة الضغط عليه عن طريق مداهمة منزله ومكتبه وتفعيل ملف البتراء الأردني للحؤول دون قيامه بالكشف عنهما). ومن جهة ثانية يؤكد الموقع (أن الإدارة الأمريكية اتفقت مع العاهل الأردني الملك عبد الله على تقوية عدنان الباجه جي الذي له علاقات واسعة مع بعض الدول العربية، وكذلك فتح ملف اتهام الجلبي باختلاس أموال طائلة من بنك البتراء) ويضيف (أن الباجه جي يمسك بخيوط معظم الإجراءات المعادية للإيرانيين والشيعة في العراق، وأنه معين رسمياً من قبل الاستخبارات المركزية والبنتاغون، وقد تلقى دعماً مالياً من بعض الدول العربية لتوسعة نشاطاته المعادية للوجود الإيراني في العراق). وذكر (بازتاب) أن موفده إلى العراق توصل إلى (أن الباجه جي يقوم بتسليم تقارير لدبلوماسيين غير مباشرين للإدارة الأمريكية خلال زيارات خاطفة يقومون بها إلى العراق، وأن هذه التقارير تتضمن معلومات ملفقة على دعم إيراني مزعوم للتيارات المتطرفة وللعمليات الإرهابية، وهذه المهمة هي جزء من المهام التي أوكلت للباجه جي من قبل الدول العربية التي يعمل لصالحها). وأشار تقرير الموفد إلى العراق أن آخر نشاط قام به الباجه جي هو (تسليم مجموعة من الأخبار الكاذبة والتقارير غير الصحيحة عن ضلوع إيران في الأزمة الأخيرة في العراق) إلى (مايكل روبين الدبلوماسي والصحفي الأمريكي، وأن هذا الأخير استغل المعلومات الواردة في هذه التقارير لكتابة عدة مقالات مضادة لإيران) ويشدد الموفد (على أن بعض الأطراف العربية قامت مؤخراً بجهود مصالحة بين الباجه جي وجماعات من أزلام صدام والقاعدة رغم أنه كان من المحسوبين ضد النظام البائد). والجدير بالذكر أنه رغم اغتيال السيد الحكيم والدبلوماسي الإيراني واثنين من أعضاء مجلس الحكم، وتلقي جميع أعضاء هذا المجلس تهديدات من القاعدة وأزلام النظام البائد، إلا أن الباجه جي لم يتلق أي من هذه التهديدات، وهذا ما يؤكد صحة الخبر.
|