رجوع

ارشيف الأخبار

المرجعية الشيعية تحمل أنصار الصدر والأمريكان تعرض حرم الإمام علي عليه السلام لاعتداء آثم

 

في اعنف هجوم من نوعه ضد رجل الدين مقتدى الصدر وصفت المرجعية الدينية في النجف انصاره بانهم تكفيريون يستبيحون قتل الابرياء ويدنسون المقدسات وحملتهم مسؤولية الاعتداء على ضريح الامام علي اليوم ودعت الى خروجهم والقوات الاميركية من المدن المقدسة دون ابطاء .

وفي تصريح صحافي لم يوقع بأسم جهة معلومة للمرجعية  حول تعرض ضريح الامام علي بن ابي طالب عليه السلام لقصف بالهاونات قالت ان هذا الاعتداء ادى الى سقوط عدد من الزائرين قتلى وجرحى بينما اصيب بابه المرصع بايات قرانية واحاديث نبوية باضرار بالغة وجددت دعوتها الى اخلاء النجف من كل مظاهر التسلح سواء من القوات الاميركية او جيش المهدي التابع للصدر ومن دون ابطاء وترك الامن لرجال الشرطة والعشائر .

وحملت المرجعية الطرفين المتقاتلين المسؤولية كاملة " عن هذا الانتهاك الفظيع لحرمةالروضة الحيدرية المطهرة " ودعت العرب والمسلمين والغيارى الذين يرفعون شعارالاهتمام بالعتبات المقدسة الى ممارسة الضغط الشديد على الطرفين المعتديين علىالمقدسات من أجل الخروج بأسلحتهم وجنودهم من النجف كما حصل قبل أيام في كربلاء المقدسة بفعل الضغط الجماهيري الكبير للمواطنين .

وعبرت الحوزة العلمية عن قلقها من وجود دور مباشر في "الاعتداء الأثيم للإرهابيين التكفيريين الذين باتوا يشاهدون في النجف الأشرف قادمين لنصرة السيد مقتدى وماكثين بأسلحتهم تحت ظل رعايته ممن يستبيحون قتل الأنفس البريئة وتدنيس المقدسات وهتك حرمة المقامات الشريفة" كما اكدت .

 وفيما يلي نص بيان المرجعية العلمية في النجف الاشرف : 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

حول الاعتداء الآثم على مرقد الإمام علي(ع)

 

تعرضت الحضرة العلوية المطهرة صباح يوم الثلاثاء الى اعتداء آثم كبير بسقوط عدة قذائف على الصحن الحيدري الشريف استهدفت إحداها الباب الجانبية المقابلة للسوق الكبير ما أدى الى سقوط عدد من الزائرين الأبرياء جرحى وتناثر زجاج الباب المرصعة بآيات قرآنيه كريمة وأحاديث شريفة كما أدى الى إصابة باب الحرم المطهر وستارته بأضرار بالغة .

الحوزة العلمية في النجف الأشرف إذ تؤكد من جديد طلب المرجعية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني)دام ظله( الداعي الى إخلاء النجف الأشرف من كل مظاهر التسلح سواء من قبل قوات الاحتلال أم من قبل جيش السيد مقتدى الصدر وترك الحفاظ على أمن المدن المقدسة للشرطة المحلية ولأبناء العشائر الكرام ‘ تطلب من الجميع تنفيذ أمر المرجعية العليا دون إبطاء. 

 وهي في الوقت الذي تحمل فيه الطرفين المتقاتلين المسؤولية كاملة عن هذا الانتهاك الفظيع لحرمةالروضة الحيدرية المطهرة ‘ تدعوالعرب والمسلمين جميعا والغيارى الذين يرفعون شعارالاهتمام بالعتبات المقدسة وخصوصاً أبناء النجف الكرام الى ممارسة الضغط الشديد على الطرفين المعتديين على المقدسات من أجل الخروج بأسلحتهم وجنودهم من النجف الأشرف كما حصل قبل أيام في كربلاء المقدسة بفعل الضغط الجماهيري الكبير لمواطنيها الصالحين . 

ولا تخفي الحوزة العلمية قلقها من وجود دور مباشر في هذا الاعتداء الأثيم للإرهابيين التكفيريين الذين باتوا يشاهدون في النجف الأشرف قادمين لنصرة السيد مقتدى وماكثين بأسلحتهم تحت ظل رعايته ممن يستبيحون قتل الأنفس البريئة وتدنيس المقدسات وهتك حرمة المقامات الشريفة ولا سيما وأنهم اعتدوا سابقا على الصحن الحيدري الشريف يوم فجروا ببابه سيارتهم المفخخة فقتلوا وجرحوا المئات من المصلين وفي مقدمتهم إمام جمعتهم شهيد المحراب سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم ثم عادوا ففجروا أنفسهم في كربلاء المقدسة وفي الصحن الكاظمي الشريف معاً ما أدى الى استشهاد وجرح المئات من المسالمين الأبرياء.

(إنا لله وإنا اليه راجعون)