رجوع

ارشيف الأخبار

انعدام الامن يعرقل بشدة عملية الإعمار في العراق

 

أكد ممثل سلطة الاحتلال في العراق روبرت فيريل -في اجتماع الصندوق الدولي لتسهيل إعادة إعمار العراق ولجنة المانحين الذي افتتح أعماله يوم أمس في قطر- أن تدهور الوضع الأمني المتمثل في تصاعد وتيرة الهجمات على قوات الاحتلال وارتفاع معدلات الجريمة يعرقل بشدة استمرار عملية الإعمار ويهدم جدار الثقة بين المنظمات الدولية والمانحين من جهة والسلطة في العراق من جهة أخرى.

وقال فيريل إن المتطلبات اللوجستية لبناء العراق موجودة وإن سلطة التحالف تجري اتصالاتها مع المنظمات الدولية والعشائر العراقية لتنفيذ خطط إعمار العراق.

وأضاف أن قوات الاحتلال ماضية في ما أسماه مكافحة الإرهاب لتسهل على العاملين في برامج إعمار العراق تنفيذ خططهم في العراق وتعمل لأجل جذب المزيد من الاستثمارات والمنح إلى العراق.

من جهته قال وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ لوفود الدول الأربعين المشاركة في الاجتماع إن العراق أصبح هدفا للإرهاب الدولي بسبب الفراغ السياسي.

وأضاف الحافظ أن من وصفهم بالإرهابيين يخشون إقامة حكومة مركزية في العراق لأن ذلك يتعارض مع تطلعاتهم مؤكدا أن العراقيين يعملون بالتعاون مع سلطة التحالف والمنظمات الدولية على بناء قوة عسكرية وأمنية قادرة على التعامل مع الملف الأمني في حال نقل السلطة إليهم.

من جهة أخرى أكد الحافظ أن العراق يواجه الآن تحديين رئيسيين أولهما الإرث الذي خلفته الحكومة المخلوعة والثاني تنظيم شؤون الدولة وفق معطيات قانون إدارة الدولة الذي يحتم تشكيل حكومة عراقية قبل موعد نقل السلطة إلى العراقيين المزمع نهاية يونيو/حزيران المقبل. وأضاف أن تأسيس دولة ديمقراطية لا يتطلب فقط إجراء انتخابات عامة وصياغة دستور للبلاد وإنما قيام دولة عادلة تحترم حكم القانون وتصون حرية المواطن وترعى المجتمع المدني وتشجع ثقافة الحوار والتسامح في كل مجالات الحياة.