
|
المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: أن نشاط تنظيم القاعدة في الأراضي العراقية يتزايد |
|
وجه جوناثان ستيفنسن رئيس تحرير المسح الاستراتيجي انتقادات (صريحة لأمريكا لأنها لا تزال حتى اليوم تجد صعوبة في تحقيق التوازن بين ممارسة قوتها مع الاحتفاظ بسمعتها) وأشار (إلى أن تحقيق هذا التوازن هو أمر ضروري للحفاظ على قدرتها سواء للعمل الجيد في العالم أو إقرار الأمن الدولي). وعلى صعيد متصل دعا المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية من مقره الرئيسي في لندن (إلى ضرورة إتباع تدابير عملية صارمة لمكافحة الإرهاب) وذلك في تقريره السنوي بعنوان (المسح الاستراتيجي) الذي يرصد الأوضاع الاستراتيجية في العالم عاماً بعد عام. وقال (أن هناك حاجة ماسة للغاية للتنسيق بين الحكومات في المكافحة لو أريد تحقيق تقدم كبير في اتجاه تهميش الإرهابيين الإسلاميين عبر الدول) ونبه المسح (إلى تصاعد مخاطر الإرهاب ضد الدول الغربية ومصالحها في الدول العربية بعد بدء حرب العراق في آذار/ مارس من العام الماضي) وأشار (إلى أن نشاط تنظيم القاعدة في الأراضي العراقية يتزايد، وأن الأهداف السهلة التي تشمل أمريكيين وأوروبيين وإسرائيليين، فضلاً عن معاونة المقاومة العراقية سوف تفي بأغراض القاعدة) وتوقع المسح (أن يكون للتنظيم ألف مقاتل هناك) واصفاً هذا العدد (بأنه جزء صغير من قوته المحتملة والبالغة وفق تقدير باحثي وخبراء المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية 18 ألف إرهابي محتملين طلقاء) وأضاف التقرير (تشير نتائج المسح إلى أنه منذ ما حدث في أفغانستان فإن التنظيم أصبح يتسم بمزيد من اللامركزية، كما أصبح غير مرئي بشكل أكبر في أكثر من 60 دولة). وفيما يتصل بتمويل القاعدة وصف المسح (بأنه منظم على نحو جيد، وأن قادة الصف الثاني أمدوا المتشددين في شتى أنحاء العالم بخبراتهم، وأن قدرة ابن لادن على اجتذاب المتشددين قوية كما كانت دائماً). وأن النتائج خلصت إلى أن التدخل في أفغانستان (حد من قدرة القاعدة ولكنه أفادها من الناحية الدفاعية) هذا ونصح المسح الذي صدر يوم أمس الولايات المتحدة (بالإسراع في تحقيق الاستقرار الديمقراطي في العراق وفرض تصورها للحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين) وانتهى (إلى أنه يتعين على واشنطن أن تراعي أهمية تحقيق التوازن بين ممارسة القوة وبين السمعة الحسنة) لو أرادت (إقرار الأمن في العالم).
|