رجوع

ارشيف الأخبار

تقرير عسكري أميركي يقول أن عمليات التعذيب بدأت بعد سقوط بغداد بأيام وشاركت فيها وحدات عسكرية عديدة

 

كشف تقرير للجيش الاميركي ان عمليات تعذيب معتقلين في العراق وافغانستان من قبل جنود اميركيين ادى بعضها الى الموت احيانا، كانت واسعة الانتشار بحيث ان عدد الوحدات العسكرية المتورطة فيها اكبر مما تم الكشف عنه حتى الان، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء.  

ففي العراق، تعود اولى حالات التعذيب الى 15 نيسان/ابريل 2003، اي بعد بضعة ايام على سقوط بغداد، ثم اتسعت حتى الشهر الماضي مع وفاة معتقل بين يدي فريق كوماندوس من المارينز في ظروف يشتبه في انها عملية قتل بعد توجيه "ضربة قوية على الصدر وفي وضع يسبب الاختناق.  

وبحسب هذا التقرير المؤرخ في الخامس من ايار/مايو، قام مستجوبون من الحرس الوطني التابع لفرقة المشاة الثالثة "بخنق عدد من المعتقلين لانتزاع معلومات" منهم طوال عشرة اسابيع في الربيع الماضي.  

والتقرير الذي حصلت عليه نيويورك تايمز بصورة حصرية، عبارة عن موجز اعدته قيادة التحقيق الجنائي بناء على طلب مسؤولين عسكريين بعد ان كشفت شبكة "سي بي اس" التلفزيونية في 28 نيسان/ابريل عن الصور الاولى حول عمليات تعذيب معتقلين عراقيين في سجن ابو غريب قرب بغداد.  

ويتضمن التقرير حصيلة ثلاثين تحقيقا بينها تحقيقات ابو غريب.  

واكد التقرير تصريحات مسؤولين عسكريين كبار تفيد بان الجيش يحقق في تسع عمليات قتل مفترضة بحق معتقلين لدى الاميركيين في العراق وافغانستان في نهاية 2002.  

لكنه يسرد بالتفصيل ممارسات واسعة من التعذيب ويكشف ان الجيش لم يعمد، في عدد كبير من الحالات بين ال37 معتقلا الذين قضوا في السجون الاميركية في العراق وافغانستان، الى القيام بعمليات تشريح، ويؤكد انه يتعذر عليه تحديد اسباب وفاتهم.