
|
النائب الزلزلة: أن ضرب الحضرة الحيدرية بقنابل الهاون يذكرنا بالمجزرة الرهيبة التي ارتكبها أزلام صدام |
|
نتيجة الأحداث الدامية في العراق والتي تعدت الخطوط الحمراء وأدت إلى الاعتداء على العتبات المقدسة حيث مرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليل أول من أمس، صرح النائب الكويتي د. يوسف الزلزلة تصريحاً صحافياً جاء فيه ما يلي: إن ضرب الحضرة الحيدرية بقنابل الهاون وإصابة كثير من زوارها الكرام بالجراح، مما سبب التخريب والدمار في هذا المكان الطاهر، هذا الحادث المؤسف (يذكرنا بالفواجع الدامية يوم أن قتل الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ومن قبله السيد عبد المجيد الخوئي وهما داخل هذه الأعتاب المقدسة) وكذلك (المجزرة الرهيبة التي قطعها ونفذها أزلام العهد الصدامي الجائر وأعوانه من التكفيريين في عاشوراء داخل الحرم الحسيني في كربلاء المقدسة فلم يراعوا لله حرمة ولم يأبهوا بإزهاق الدماء المسلمة التي حرمها سبحانه وتعالى) وأنه (لمصاب جلل أن تتحول المساجد والعتبات المقدسة هدفاً ومحلاً للضغوطات السياسية والعسكرية) ومصيبة كبرى (للأمة العربية والإسلامية في لعبة التصعيد العسكري الدائر في العراق الآن). وندين (المساس بالعتبات المقدسة في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف، حيث مراقد أئمة أهل البيت عليهم السلام وأصحابهم الكرام) ونضم تأييدنا (إلى صوت المرجعيات الدينية في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف) ونطالب (أطراف القتال الدائر هناك بالخروج من هذه الأماكن المقدسة) حفاظاً كذلك (على النفوس البريئة والممتلكات الخاصة والعامة). وختم الزلزلة تصريحه (أنه مما يؤلم صدور المؤمنين حقاً ألا تراعي هذه الأطراف قدسية أماكن العبادة والزيارة) التي (تضم مرقد أمير المؤمنين الخليفة الراشد للأمة الإسلامية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام باب مدينة العلم ووصي خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم).
|